مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
970
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أم كلثوم عليها السلام في المدينة « 1 »
--> ( 1 ) - اما أبو إسحاق اسفرائنى در كتاب « نور العين » به اين ترتيب بيان مىكند كه چون اهلالبيت از كربلا بكوچيدند وبه مدينه رسيدند وامّ كلثوم سلام اللَّه عليها همى بگريست وان اشعار كه در كتب مسطور است بخواند ، هنوز كلمات آن حضرت واشعارش به پايان نرفته بود كه أهل مدينه صيحهكنان وگريان ، مرد وزن بيرون تاختند تا با ايشان ملاقاة كردند وسلام فرستادند وبه گريه ونحيب بودند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 273 - 274 در عاشر بحار وغير آن مروى است كه چون يزيد خواست عيال اللَّه را روانهء مدينه نمايد ، أموال وأثقال وعطايا بر زبر هم نهاد . إلى آخره . آنچه در ترجمهء عليا مخدره زينب سبق ذكر يافت ، آنگاه روى به مدينه نهادند . چون ديوارهاى مدينه نمودار شد ، امّ كلثوم با دلى پر از اندوه سيلاب اشكش متراكم شد وبه قرائت اين مرثيه پرداخت وزمين وآسمان را منقلب ساخت . مدينة جدِّنا لا تقبلينا * فبالحسرات والأحزان جِينا ألا أخبر رسول اللَّه عنّا * بأ نّا قد فجعنا في أخينا وأنّ رجالنا بالطّفِّ صرعى * بلا رؤوس وقد ذبحوا البَنينا وأخبر جدّنا أنّا سلبنا * وبعد السّلب يا جدّا سبينا ورهطك يا رسول اللَّه أضحوا * عرايا بالطّفوف مسلِّبينا وقد ذبحوا الحسين ولم يراعوا * جنابك يا رسول اللَّه فينا فلو نظرت عيونك للأسارى * على قُتُب الجمال محمّلينا رسول اللَّه بعد الصّون صارت * عيون النّاس ناظرة إلينا ألا يا جدّنا قتلوا حسيناً * ولا راعوا جناب اللَّه فينا ألا يا جدّنا بلغت عدانا * مناها واشتفى الأعداء فينا لقد هتكوا النِّساء وحمّلوها * على الأقتاب قهراً أجمعينا وزينب أخرجوها من خباها * وفاطم والهٌ تبدى الأنينا سكينة تشتكي من حرّ وجد * تنادي الغوث ربّ العالمينا وزين العابدين بقيد ذلّ * وراموا قتله أهل الخئوتا فبعدهم على الدّنيا تراب * بكأس الموت فيها قد سقينا وهذي قصّتي مع شرح حالي * ألا يا سامعون ابكوا علينا ولا يخفى كه اين اشعار در كتب مقاتل مشتمل بر زيادة ونقيصه است ودر بعضي از آنها اشعار ذيل را اضافه دارد . -