مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
953
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حضور أمّ كلثوم عليها السلام مجلس يزيد ( لعنة اللَّه عليه ) « 1 » ثمّ إنّ اللّعين أمرَ بإحضار السّبايا فاحضروا بين يديه فلمّا حضروا عنده جعل ينظر إليهنّ ويسأل مَن هذه ومَن هذا ؟ فقيل « 2 » : أمّ كلثوم « 3 » الكبرى ، وهذه أمّ كلثوم الصّغرى ، وهذه صفيّة ، وهذه أمّ هاني ، وهذه رقيّة بنات عليّ ، وهذه سكينة ، وهذه فاطمة بنتا الحسين ، وهذا عليّ بن الحسين ، « 4 » فالتفت اللّعين إلى سكينة وقال : يا سكينة ! أبوك الّذي كفر حقّي وقطع رحمي ، ونازعني في ملكي ، فبكت سكينة وقالت : لا تفرح بقتل أبي فإنّه كان مطيعاً للَّهولرسوله ، ودعاه إليه فأجابه وسعد بذلك ، وإنّ لك يا يزيد « 5 » بين يدي اللَّه « 5 » مقاماً يسألك عنه فاستعد للمسألة جواباً ، وأنّى لك الجواب . قال لها : اسكتي يا سكينة ، فما كان لأبيك عندي حقّ . « 6 » « 7 » قال : فوثب رجل من لخم وقال : يا أمير ! هب لي هذه الجارية من الغنيمة فتكون خادمة عندي ( يعني سكينة ) . قال : فانضمّت إلى عمّتها أمّ
--> ( 1 ) - زهير ، مسخرهء عراقي درآمد وگفت : « يا أمير ! اين كنيزك را به من ده ! » وبه امّ كلثوم أشارت كرد وقصد كرد كه چادر امّ كلثوم بگيرد . امّ كلثوم به عربى گفت : « دستت بريده باد ! از ما دور شو ! » زهير كه عربى شنيد ، متعجب شد . پرسيد : « ايشان چه طايفهاند ؟ » پنداشت كه أسيران روماند . امام زين العابدين گفت : « اين دختر ، دختر رسول خداست ومن پسر ، پسر دختر أو واين عورات دختران فاطمهء بنت محمّداند . » زهير بيرون رفت ودست راست خود را بريد وباز آمد . دست خود بهدست گرفته بود . خون مىچكيد وگفت : « يا بنت رسول اللَّه ! مرا حلال كن كه دعاى تو مستجاب است . » وعذر خواست واز آنجا بيرون رفت وديگر كسى أو را نديد . عمادالدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 296 ( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : له : هذه ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة مكانه : فقل : أنّ الحريم لمّا أدخلن على يزيد بن معاوية كان ينظر إليهنّ ويسأل عن كل واحدة بعينها وهنّ مربقات بحبل طويل ، فقيل : هذه أمّ كلثوم . . . ] . ( 4 ) ( 4 * ) [ وسيلة الدّارين : فقالت بنت الحسين : يا يزيد ! بنات رسول اللَّه سبايا ، فعنده بكى النّاس وبكىأهل داره حتّى علت الأصوات ] . ( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في الدّمعة ] .