مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
948
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إلينا ونحن في هذه الحال ، فأمر « 1 » في جواب سؤالها أن تجعل « 2 » الرّؤوس على الرِّماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً ، وسلك بهم بين « 3 » النّظّارة على تلك الصّفة حتّى أتى بهم باب « 4 » دمشق ، « 5 » فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السّبي « 5 » . « 6 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 174 - 175 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 127 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 427 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 73 - 74 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 495 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 429 - 430 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 260 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 148 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 485 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 253 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380 - 381
--> ( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : ب ] . ( 2 ) - [ الأعيان : يجعلوا ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 4 ) - [ الدّمعة : إلى ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] . ( 6 ) - راوي گفت : كوفيان سر حسين را با زنان ومردان أسير بردند . چون به نزديك دمشق رسيدند ، امّ كلثوم به شمر كه جزو آنان بود ، نزديك شد وأو را فرمود : « مرا به تو نيازى است . » گفت : « چيست ؟ » فرمود : « ما را كه به اين شهر مىبريد از دروازهاى وارد كنيد كه تماشاگر كمتر باشد وديگر آنكه به اينان پيشنهاد كن كه اين سرها را از ميان كجاوههاى ما بيرون ببرند واز ما دور كنند كه از بس ما را با اين حال ديدند ، خوار وذليل شديم . » شمر در پاسخ خواستهء آن بانو از عناد وكفرى كه داشت ، دستور داد كه سرها را برفراز نيزهها بزنند وميان كجاوهها تقسيم كنند وبا اين حال آنان را در ميان تماشاگران بگردانند تا آنكه آنان را به دروازهء دمشق آوردند ودر پلههاى درِ مسجد جامع به پا داشتند ؛ يعنى همانجا كه أسيران را نگه مىداشتند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 174 - 175 در كتاب « نور العين » مسطور است كه از آن پس خولى ملعون سباياى آلپيغمبر وحضرت امام زينالعابدين را از باب ساعات درآوردند وزنان مكشفات الوجوه وامام زين العابدين را با ريسمانى پست بسته بودند ومردمان به آن حضرت چشم گشاده داشتند وبه عبرت وضجرت مىنگريدند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 212 كه از آنپس اهلبيت را به باب الساعات 1 آوردند . در آن جا سه ساعت بازداشتند تا از يزيد چه فرمان رسد . سهل مىگويد : در آن هنگام كه سر مبارك امام حسين عليه السلام را در شهر دمشق حمل مىدادند پنج تن زن -