مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
934
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقالت تخاطب أهل الكوفة سنة 61 ه : أبدأ بحمد اللَّه والصّلاة والسّلام على نبيّه ؛ أمّا بعد يا أهل الكوفة ! يا أهل الختر والخذلان ! فلا رقأت العبرة ، ولا هدأت الرّنّة ؛ إنّما مثلكم كمثل الّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلًا بينكم ، ألا وهل فيكم إلّاالصّلف والشّنف ، وملق الإماء وغمز الأعداء ، وهل أنتم إلّاكمرعى على دمنة ، وكفضّة على ملحودة ، « ألا ساءَ ما قدّمت أنفسكُم أن سَخطَ اللَّه عليكُم وفي العذابِ أنتُم خالدون » ؛ أتبكون ؟ ! إيواللَّه ، فابكوا ، وإنّكم واللَّه أحرياء بالبكاء ، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلًا ، فلقد فزتم بعارها وشنارها ، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً ، وأنّى ترحضون قتل سليل خاتم النّبوّة ، ومعدن الرِّسالة ، وسيِّد شبّان أهل الجنّة ، ومنار محجّتكم ، ومدره حجّتكم ، ومفزع نازلتكم ، فتعساً ونكساً ، لقد خاب السّعي ، وخسرت الصّفقة ، وبؤتم بغضب من اللَّه ، وضربت عليكم الذِّلّة والمسكنة ، « لقد جِئْتُم شيئاً إدّاً تكاد السّماوات يتفطّرن منهُ وَتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّاً » . أتدرون أيّ كبد لرسول اللَّه فريتم ؟ ! وأيّ كريمة له أبرزتم ؟ ! وأيّ دم له سفكتم ؟ ! لقد جئتم بها شوهاء خرقاء ، شرّها طلاع الأرض والسّماء ، أفعجبتم أن قطرت السّماء دماً ؟ ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينظرون . فلا يستخفّنّكم المهل ، فإنّه لا تحفّزه المبادرة ، ولا يخاف عليه فوت الثّأر ، كلّا إنّ ربّك لنا ولهم لبالمرصاد ، ثمّ ولّت عنهم « 1 » . « 2 » كحالة ، أعلام النِّساء ، 4 / 259 - 260
--> راوي گويد : مردم از گريه وشيون جنجال كردند . زنها مو پريشان كرده وخاك بر سر ريختند وچهره خراشيدند وسيلى به صورت زدند وواي واي گفتند . مردها گريستند وريش بركندند ؛ مانند آن روز ، زن ومردِ گريان ديده نشده است . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 189 ( 1 ) - تاريخ الطّبريّ . أسد الغابة لابن الأثير . بلاغات النِّساء لطيفور ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد . طبقات ابن سعد . السّمط الثمين للمحبِّ الطّبريّ . الاستيعاب لابن عبدالبرّ . عيون الأخبار لابن قتيبة . الإصابة لابن حجر . المستطرف للأبشيهيّ . الخصائص الكبرى لجلال الدّين السّيوطيّ . ( 2 ) - سيّد ابن طاوس در لهوف مىفرمايد : بعد از ذكر خطبهء عليا مخدره فاطمة بنت الحسين ، امّ كلثوم اين خطبه را قرائت كرد : « قالت : يا أهل الكوفة ! سوءة لكم ، ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه وانتهبتم أمواله وورثتموه وسبيتم نساءه ونكبتموهنّ ؟ فتبّاً لكم وسحقاً . ويلكم أتدرون أيّ دواه دهتكم وأيّ وزر على ظهوركم حملتم وأيّ