مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
926
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : فغضَّ النّاس أبصارهم من النّظر إليهم ، قال سهل بن حبيب رضي الله عنه : فوقفوا بباب بني خزيمة ساعة من النّهار ، والرّأس على قناة طويلة ، فتلا سورة الكهف ، إلى أن بلغ في قراءته إلى قوله تعالى : « أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحَابَ الكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنا عَجَباً » . قال سهل : واللَّه إنّ قراءته أعجب الأشياء ، ثمّ بكيت وقلت : إنّ هذا أمر فظيع ، ثمّ غُشي عليَّ ، فلم أفِق من غشوتي إلى أن ختم السّورة . السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 121 - 123 وكان أهل الكوفة يناولون الأطفال بعض التّمر والخبز وقالت أمّ كلثوم : إنّ الصّدقة علينا حرام ، وصارت تأخذ من أيدي الأطفال وأفواههم وترمي به إلى الأرض وتقول : يا أهل الكوفة ! تقتلنا رجالكم وتبكينا نسائكم ، فالحاكم بيننا وبينكم اللَّه يوم فصل القضاء . القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 350 ولمّا أدخلت بنات أمير المؤمنين إلى الكوفة ، اجتمع أهلها للنّظر إليهم ، فصاحت أمّ كلثوم : يا أهل الكوفة ! أما تستحون من اللَّه ورسوله أن تنظروا إلى حرم النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وأشرفت عليهنّ امرأة من الكوفيّات ، ورأتهنّ على تلك الحال الّتي تشجي العدوّ الألدّ ، فقالت : من أيّ الأسارى أنتم ؟ قلن : نحن أسارى آل محمّد . وأخذ أهل الكوفة يناولون الأطفال التّمر والجوز والخبز ، فصاحت أمّ كلثوم : إنّ الصّدقة علينا حرام ، ثمّ رمت به إلى الأرض . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 400 - 401 قال السّيِّد ابن طاوس في اللّهوف : وسار ابن سعد « 1 » بالسّبيّ المشار إليه « 1 » فلمّا قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنّظر إليهنّ ، قال الرّاويّ : فأشرفت امرأة من الكوفيّات ، فقالت : من أيّ الأسارى أنتنّ ؟ فقلن : نحن أسارى آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . فنزلت المرأة من سطحها ، فجمعت لهنّ أُزراً وملاء ومقانع وأعطتهنّ فتغطّين . وفي بعض التّواريخ : إنّ المرأة الّتي صاحت : من أيّ الأسارى أنتنّ بالكوفة هي عائشة بنت خليفة بن عبداللَّه الجعفيّة ،
--> ( 1 ) ( 1 ) [ وسيلة الدّارين : بالسّبايا ] .