مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
913
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 98 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 370 لمّا قُتل أبو عبداللَّه عليه السلام ، مالَ النّاس على ثقله ومتاعه ، وانتهبوا ما في الخيام وأضرموا النّار فيها ، وتسابقَ القوم على سلبِ حرائر الرّسول صلى الله عليه وآله ، ففررنَ بنات الزّهراء عليها السلام
--> لقد كان عيشي بالأحبّة صافياً * وما كنت أدري أنّ صحبتنا تفنى زمان نعمنا فيه حتّى إذا انقضى * بكينا على أيّامنا بدم أقنى فوَ اللَّه قد ضاق اشتياقي إليكم * ولم يدع التغميض لي بعدكم جفنا وقد بارحتني لوعة البين والأسى * وقد صرت دون الخلق لي مفزعاً أسنى وقد رحلوا عنِّي أحبّة خاطري * فما أحد منهم على غربتي حنّا عسى ولعلّ الدّهر يجمع بيننا * وترجع أيّام الهنا مثل ما كنّا سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 239 - 240 ، سيّدالشهدا عليه السلام ، 3 / 11 - 13 ونيز در بحر المصائب ومقتل أبى مخنف از جناب امّ كلثوم مروى است كه : چون سنان بن انس وخولى اصبحى وشمر ذي الجوشن عليهم اللعنة روى به خيمهها نهادند ، سر امام حسين صلوات اللَّه عليه با ايشان بود وآن مردم ستمكار نكوهيدهعاقبت به قتل برادرم مفاخرت همى كردند . خولى ملعون همى گفت : « من تير به حلق حسين بيفكندم واز اسبش درافكندم . » سنان ملعون مىگفت : « من ضربت بر فرقش زدم وسر مباركش را شكافته از پايش درآوردم . » شمر ناپاكزاده مىگفت : « من سرش را از بدن جدا كردم وتنش را بىسر بر زمين افكندم . » وهم در آن كتاب از منتخب مروى است كه در آن حال كه شمر وجماعتى به آهنگ قتل سيّد سجاد بتاختند وممنوع شدند ، امّ كلثوم از اين حال بگريست واين شعر بفرمود : يا سائلي عن فتية صُرِّعوا * بالطّفِّ أضحوا رهن أكفانِ وفتية ليس يحاذى بهم * بنو عقيل خير فرسانِ ثمّ بعون وأخيه معاً * فذكرهم هيّج أحزاني من كان مسروراً بما مسّنا * أو شامتاً يوماً بنا شاني لقد ذللنا بعد عزّ فما * يرفع ضيماً حين يغشاني [ . . . ] وهم در نور العين مسطور است كه چون آن گروه لئام به نهب خيام پرداخته طنابها را با حدود حسام پاره همى ساختند ، جناب امّ كلثوم بيرون آمد وفرمود : « يا بن سعد ! اللَّه يحكم بيننا وبينك ويحرِّمك شفاعة جدّنا ولا يسقيك من حوضه كما فعلت بنا وأمرت بقتل سبط الرّسول ولم ترحم صبيانه ولم تشفق على نسائه » . اى پسر سعد ! خداى ميان ما وتو حكم مىفرمايد وتو را از شفاعت جدّ ما وآشاميدن از حوض كوثر محروم مىدارد ؛ چنانكه تو با ما نيز اين معاملت كردى وآب فرات از ما بازداشتى وبه قتل فرزند پسر پيغمبر فرمان كردى وبه كودكانش رحم نياوردى وبر پردگيانش شفقت ننمودى وآن ملعون به آن حضرت ملتفت نگشت . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 252 ، 253 ، 254