مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

885

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأمّ كلثوم تنادي خلفه : يا بنيَّ ! ارجع ، فقال : يا عمّتاه ! ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول اللَّه ، فقال الحسين عليه السلام : يا أمّ كلثوم ! خذيه لئلّا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمّد صلى الله عليه وآله « 1 » . « 2 »

--> ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : وفي نقل آخر فجاذبها وخرج من الخيمة يجرّ قناته لما به من الضّعف فرآه الحسين عليه السلام فانقضّ عليه كالصّقر واحتمله وأتى به إلى الخيمة وقال : يا ولدي ! ما تريد تصنع ؟ قال : يا أبة ! إنّ نداءك قد قطع نياط قلبي وهيّج ساكن لبّي وأريد أن أفديك بروحي ، فقال عليه السلام : يا ولدي ! أنت مريض ليس عليك جهاد وأنت الحجّة والإمام على شيعتي وأنت أبو الأئمّة عليهم السلام وكافل الأيتام والمتكفِّل للأرامل وأنت الرّادّ لحرمي إلى المدينة وحاشا للَّه‌أن تبقى الأرض بلا حجّة من نسلي وكأنِّي بك يا ولدي أسير ذليل مغلولة يداك موثوقة رجلاك ، فقال عليّ بن الحسين : أتقتل وأنا أنظر إليك ؟ ليت الموت أعدمني الحياة روحي لروحك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء ، فقال الحسين عليه السلام : « يا عليّ ! أنت الخليفة من بعدي والوالي على شيعتي والقائم بأوامر الدِّين والهادي إلى الصراط المستقيم والحافظ لعلوم أبي وجدِّي » ، ثمّ اعتنقه وبكى بكاءً شديداً ، وزاد في مثير الأحزان : فمنعته وأدخلته الخيمة ] . ( 2 ) - چون ديگر كسى از أهل بيت رسالت به غير از آن امام مظلوم وامام زين العابدين عليه السلام نماند وامام زين العابدين عليه السلام بيمار بود وقدرت بر شمشير برداشتن نداشت وبا آن حال چون پدر غريب خود را تنها ديد ، شمشير برداشت وخواست كه به جانب معركه روان شود ، امّ كلثوم فرياد برآورد : « اى نور ديده ! به كجا مىروى ؟ » امام زين‌العابدين عليه السلام گفت : « اى عمهء بزرگوار ! بگذار كه جان خودرا فداى پدر بزرگوار نامدار خود كنم . » چون امام حسين عليه السلام از ارادهء فرزند گرامى خود خبر يافت ، گفت : « اى امّ كلثوم ! أو را مگذار به ميدان رود كه نسل من از أو به هم خواهد رسيد وذريهء حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم به أو باقي مىماند ، وخليفه وجانشين من أو خواهد بود . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 683 چون در سپاه سيّد الشهدا ديگر كس به جا نبود كه تواند زين بر أسب بندد وبرنشيند يا شمشيرى به دست كند ورزم زند 1 ، فريداً وحيداً 2 به ميدان آمد وچون طور شامخ وطود باذخ 3 عنان بكشيد وبايستاد وبه هيچ‌گونه آلايش تزلزل در ساحت وجودش راه نداشت . چه اگر تزلزل در حقيقت أو راه كردى ، أركان عالم امكان متزلزل شدى . اگر چند عالم لاهوت را آهنگ مسافرت داشت ، تربيت عالم ناسوت 4 را مهمل و -