مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
869
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ودخل النّاس على الحسن فزعين لما حدث من أمر عليّ ، فبيناهم عند عليّ وابن ملجم مكتوف بين يديه ، إذ نادته أمّ كلثوم بنت عليّ وهي تبكي : أبي ! عدوّ اللَّه لا بأس على أبي ، واللَّه مخزيك . قال ابن ملجم : فعلى مَن تبكين ؟ واللَّه لقد اشتريته بألف وسمّمته بألف ، ولو كانت هذه الضّربة على جميع أهل المصر ما بقي منهم أحد . « 1 » كحالة ، أعلام النِّساء ، 4 / 259 [ راجع الجزء 10 ص 388 - 488 . وقد تقدّم ترجمة السّيِّدة زينب عليها السلام ما يرجع إلى أمّ كلثوم باحتمال أنّ أمّ كلثوم أيضاً كنية للسّيِّدة زينب سلام اللَّه عليها ، هناك أعَدنا ما يرجع أمّ كثلوم في ترجمتها أيضاً ] .
--> اشرف رسيديم ، طرف سر تابوت ميل به زمين كرد ؛ پس عقب تابوت را بر زمين گذاشتند ؛ پس حضرت امام حسن عليه السلام كلنگى گرفتند وبه ضرب اوّل كه زدند شكافته شد قبر كَندهاى ودر آنجا تخته بود وبر آن نوشته بود دو سطر به خطّ سريانى كه مضمونش اين بود : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، اين قبرى است كه كَنده است ومقرّر ساخته است نوح پيغمبر از جهت على ، وصىّ محمّد ( ص ) ، پيش از طوفان به هفت صد سال . امّ كلثوم گويد كه چون قبر را درست كردند شكافته شد وندانيتيم كه آن حضرت زمين را شكافت وبيرون رفتند يا آن حضرت را به آسمان بردند . آنگاه شنيديم كه هاتفى ما را تعزيه داد وگفت : خدا شما را صبر نيكو كرامت فرمايد در مصيبت سيّد وبزرگ شما وحجّت خداوند عالميان بر خلايق . مجلسي ، ترجمهء فرحة الغري ، / 69 - 70 ( 1 ) - وقال المفيد والشّيخ الطّوسي في الأمالي : إنّه لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السلام احتمل فادخل داره فقعدت لبابة عند رأسه ، وجلست أمّ كلثوم عند رجليه ، ففتح عينيه فنظر إليها ، فقال : الرّفيق الأعلى خير مستقرّاً وأحسن مقيلًا . فنادت أمّ كلثوم : وا أبتاه ! ثمّ جاءت إلى عبدالرّحمان بن ملجم وقالت : يا عدوّ اللَّه ! قتلت أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : إنّما قتلت أباك ، قالت : يا عدوّ اللَّه ! إنِّي لأرجو أن لا يكون عليه بأس ، قال : فأراك لها تبكين عليه ؟ ! واللَّه لقد ضربته ضربة لو قُسِّمت بين أهل الكوفة لأهلكتهم . يعنى : هنگامى كه ابن ملجم ملعون ضربت بر فرق أمير المؤمنين زد آن حضرت را به سوى خانه حمل دادند . لبابه بالاى سر آن حضرت نشست وامّ كلثوم نزديك قدمهاى آن حضرت جلوس داد ، اين وقت ديدههاى حقبين خود را گشود وبه جانب امّ كلثوم نظري نمود وفرمود : اكنون به سوى خداوند مهربان سفر مىكنم كه بهتر مقام ونيكوتر منزلي است . نالهء امّ كلثوم بلند شد به : وا أبتاه ! سپس به نزد ابن ملجم آمد وفرمود : اى دشمن خدا ! كشتى أمير المؤمنين را ؟ آن ملعون گفت : من نكشتم أمير المؤمنين را بلكه پدر تو را كشتم ، آن مخدره فرمود : اميدوارم كه بر پدرم از اين ضربت باكى نباشد ، آن ملعون گفت : گويا نگرانم كه بر پدرت ناله وگريه بنمايى براي اينكه ضربتي بر أو زدم كه اگر آن را بر همهء أهل كوفه قسمت كنند همه را هلاك خواهد كرد . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 246