مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

776

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليّ ليلى بنت مسعود ، فكانتا تحته جميعاً » « 1 » . وقال النّوويّ بترجمة عبداللَّه بعد ذكر أسماء أولاده : « أمّهم زينب بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول اللَّه » « 2 » . وقال ابن حجر : « زينب بنت عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب الهاشميّة ، سبطة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . أمّها فاطمة . قال ابن حجر : إنّها ولدت في حياة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عاقلة لبنت خولة ، زوّجها أبوها ابن أخيه عبداللَّه بن جعفر ، فولدت له أولاداً ، وكانت مع أخيها لمّا قُتِل ، فحملت إلى دمشق ، وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشّاميّأختها فاطمة مشهور ، يدلّ على عقل وقوّة جَنان » « 3 » . وعلى هذا . . . فلو كانت أمّ كلثوم المتوفّاة على عهد معاوية هي أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وأ نّها كانت زوجة عبداللَّه بعد أخويه . . . كما تقول تلك الأخبار . . . كان معنى ذلك جمع عبداللَّه بن جعفر بين الأختين . . . وهذا ممّا لا يجوز وقوعه ، ولا يجوز التّفوّه به . . . ولذا قال ابن سعد : « فخلف عليها أخوه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها زينب بنت عليّ بن أبي طالب » . ( 10 ) واختلفت أخبارهم في موتها والصّلاة عليها . . . حتّى الواحد منهم اختلفت أخباره ! فابن سعد يروي عن الشّعبيّ وعبداللَّه البهيّ في الصّلاة عليها وعلى ولدها زيد : « صلّى عليهما ابن عمر » ويروي عن عمّار بن أبي عمّار ونافع : « صلّى عليهما سعيد بن العاص » وفي رواية بعض المؤرِّخين عن عمّار المذكور : « سعد بن أبي وقّاص » « 4 » . ثمّ أيّاً مَن كان المصلِّي . . . فالأخبار دالّة على وفاتها في عهد معاوية ، للتّصريح فيها

--> ( 1 ) - الطّبقات الكبرى 8 : 346 ( ط ليدن ) . ( 2 ) - تهذيب الأسماء واللّغات 1 : 264 . ( 3 ) - الإصابة 4 : 315 . ( 4 ) - ذخائر العقبى ، / 171 ، تاريخ الخميس 2 : 285 .