مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

63

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قالت زينب : بدين اللَّه ، ودين أبي ، ودين أخي ، اهتديتَ أنتَ إن كنتَ مسلماً . قال يزيد : كذبت يا عدوّة اللَّه . فقالت زينب : أنت أمير تشتم ظلماً ، وتقهر بسلطانك . فكأ نّه استحيى ، فسكت ، فعاد الشّاميّ فقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية . فقال يزيد : أُغرب ، وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً . الطّبرسي ، الاحتجاج ، / 34 - 38 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 157 - 162 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 402 - 407 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 108 - 113 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 503 - 504 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 263 - 273 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 389 - 392 قال علماء السِّير : ثمّ [ دعا ] « 1 » يزيد بعليّ بن الحسين وصبيان الحسين ونسائه ، فأدخلوا عليه / فقال لعليّ : يا عليّ ، أبوك الّذي قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللَّه به ما رأيت . فقال عليّ : « مَا أصَابَ مِن مُصِيبَةٍ فِي ا لْأرْضِ وَلَا فِي أنفُسِكُمْ إلّافِي كِتَابٍ مِن قَبْلِ أن نَبْرَأها » . ثمّ دعا بالنِّساء والصِّبيان ، فأجلسوا بين يديه ، فرأى هيئة قبيحة ، فقال : قبّح اللَّه ابن مرجانة ، لو كانت بينكم وبينه قرابة ما فعل بكم هذا . فرقّ لهم يزيد ، فقام رجل أحمر من أهل الشّام فقال : يا أمير المؤمنين ، هب لي هذه - يعني فاطمة بنت عليّ - وكانت وضيئة ، فارتعدت وظننت أنّهم يفعلون ، فأخذت بثياب أختها زينب - وكانت زينب أكبر منها - فقالت زينب : كذبت واللَّه ، ما ذلك لك ولا له . فغضب يزيد وقال : كذبت ، إنّ ذلك لي ، ولو شئت أنّ أفعله لفعلته ، قالت : كلّا واللَّه ، ما جعل اللَّه ذلك لك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا ، فعاد الشّاميّ فقام وقال : هب لي هذه ، فقال : اغرب ، وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 343 - 344 ثمّ دعا يزيد بعليّ بن الحسين والصِّبيان والنِّساء وقد أوثقوا بالحبال فأدخلوا عليه ، فقال عليّ بن الحسين : يا يزيد ، ما ظنّك برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم لو رآنا مقرنين بالحبال ؟ [ أ ] ما كان يرقّ لنا ؟ فقال [ يزيد ] : يا عليّ ، أبوك الّذي قطع رحمي

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول .