مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

718

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صغيرة ، فليس لأمّ كلثوم المذكورة عقب . وأمّا رقيّة ابنتها من عمر ، فقال مصعب : تزوّجها إبراهيم بن نعيم بن عبداللَّه النّحّام ، فولدت له جارية ، وماتت الجارية ، وماتت أمّها أيضاً . قال : وانقرض ولد أمّ كلثوم من عمر . . ا ه . قال ابن طولون في مصنّف له فيها : والعدويّ في مزاراته : إنّها هي المدفونة بقرية راوية قرب حجيرة من غوطة دمشق المعروفة بقرية السّتّ . وقال الهرويّ في الإشارات ، وابن الجوزي في المزارات الشّاميّة ، والعز بن شدّاد في الأعلاق الخطيرة ، والصّيادي في الرّوضة البهيّة في الكلام على مزارات الجهة الشّمالية من دمشق : ومنها : قرية يقال لها الرّاوية قبلي دمشق ، فيها قبر السّيِّدة زينب أمّ كلثوم بنت عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه وزوجة عمر بن الخطّاب رضي الله عنه . أمّها فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، تزوّجها عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، وأصدقها أربعين ألفاً ، وولدت له زيد الملقّب بذي الهلالين ، ولم يبق لعمر منها ولد ، وتوفّيت بغوطة دمشق عقب محنة أخيها الحسين ، ودفنت في هذه القرية ، ثمّ تسمّت القرية المذكورة باسمها ، وهي الآن المعروفة ( بقرية السّتّ ) وعلى قبرها حجر قديم محفور منقوش عليه اسمها ، وغربي قبر السّيِّدة المذكورة قبر السّيِّد مدرك الفزاريّ الصّحابيّ قاله الحافظ ابن عساكر . وهو أوّل مسلم دفن بها - أي بدمشق . . ا ه . موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 51 - 52 ، 106 ، 117 ، 118 - 119 وزوجها : عون بن جعفر الّذي استشهد في كربلاء وكان له من العمر يوم قتل ستّة وخمسون سنة . إنّ محمّد بن جعفر بن أبي طالب تزوجها . وقال الواقدي : إنّ محمّداً هذا استشهد بتستر . وقال صاحب العمدة : إنّ جعفر خلف ولدين ، محمّد الأكبر الّذي استشهد في صفّين ومحمّد الأصغر استشهد في كربلاء ؛ وأمّا القاسم بن محمّد أنّه استشهد في شوشتر ( الدّرجات الرّفيعة ص 185 ) . الحسيني الجلالي ، هامش شرح الأخبار ، 3 / 198