مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
716
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولمّا خطبها عمر بن الخطّاب من أبيها فوّض أمرها إلى العبّاس فزوّجها عمر ، فولدت له زيداً ورقيّة ولم يعقبا ، فقتل زيد في حرب كانت في بني عدي ليلًا ، وكان قد خرج للإصلاح بينهم ، ضربه خالد بن أسلم ، مولى عمر بن الخطّاب في الظّلام ولم يعرفه ، فصرع وعاش أيّاماً ومات هو وأمّه في وقت واحد ولم يعقب ، فلم يدر أيّهما مات قبل الآخر . فلمّا وضعا للصّلاة قدم أمّه ما يلي الإمام وصلّى عليهما عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب وسعيد بن العاص أمير النّاس وعاشت رقيّة وتزوّجت إبراهيم بن عبداللَّه النّحام ابن أسد بن عبيد بن عولج بن عدي بن عمر بن الخطّاب . روى محمّد بن أبي شيخ الإمام مسلم في مسنده أنّ عمر خطب إلى عليّ بنته أمّ كلثوم فذكر له صغرها فعاوده ، فقال : أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك ، فأرسلها إليه فكشف عن ساقيها ، فقالت له : مه ، لولا أنّك أمير المؤمنين للطمت عينك . وذكر ابن سعد أنّه خطبها من عليّ فقال : إنّما حبست بناتي على بني جعفر . أي لا يزوّجهنّ إلّالبني أخيه جعفر . فقال : زوِّجنيها فواللَّه ما على وجه الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد . فقال : فعلت . فجاء عمر بن الخطّاب رضي الله عنه إلى المهاجرين ، فقال :
--> أو را تزويج كردند ؛ به عون بن جعفر طيار رضي الله عنه . ودر استيعاب واصابه وأسد الغابة داستان تزويج امّ كلثوم را به عمر بن الخطاب آوردهاند واخبارى براي اين مناكحه ساختهاند وبافتهاند ودر السنهء عوام كالانعام انداختهاند تا اينكه در أسفار سُنّيّه آنها را ضبط كردهاند وشخص دانشمند بصير بعد از تأمل در اخبار قطع پيدا مىكند كه اصلًا چنين واقعهاى وچنين مناكحهاى وجود پيدا نكرده است . اين قصه مثل روايات بسيارى است كه در فضايل ومناقب أبو بكر وعمر وضع كردهاند كه هيچيك صحت ندارد وكثرت اختلاف در قصه واخبار متناقضهء واردهء در اين موضوع خود نيز دليل بر عدم وقوع أو است ومجمع اين أقوال در جلد زينبيه ناسخ است وحقير تفصيل آن را در جلد ثاني الكلمة التامة ايراد كردهام واصلًا عقيدة ندارم كه اين مناكحه واقع شده باشد وچون ثمرى مترتب نمىشود ، بر نفى واثبات أو ، لذا از تفصيل آن اعراض كرديم . محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 245