مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

695

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أمّ كلثوم المذكورة فيها كانت هي بنت أمير المؤمنين من فاطمة الزّهراء عليها السلام ، ولكن يرد على هذا إشكال وهو : إنّ الفقهاء قد ذكروا في باب الصّلاة على الجنازتين المختلفتين أنّه إذا اجتمع صغير وكبيرة يقدّم الصّغير وتؤخِّر الكبيرة واستدلّوا في ذلك على ما بِبالي الآن بخبر معتبر بحسب السّند وفيه إنّه مات زيد بن عمر وأمّه أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام بعد زينب ، ولكن كانت من امرأة غير فاطمة الزّهراء ( صلوات اللَّه عليها ) . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 493 وأمّا رقيّة وهي أمّ كلثوم ، زوّجها العبّاس بن عبدالمطّلب بعمر بن الخطّاب برضاء أبيها ( رضي اللَّه عنهم ) . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 147 - 148

--> ( 1 ) - در كتاب قاموس اللغة مسطور است : كلثوم ، به ضم اوّل وسكون لام وضم ثاء مثلثه وواو ساكنه وميم ، آن كس را گويند كه چهره‌اش فربه وپرگوشت باشد ؛ لكن بيرون از ترشرويى ، بلكه نيكروى باشد . » نيز در تحفة الأحباب گويد : « كلثمه به معنى نيك صورت است . » 1 بالجملة در كتاب ناسخ‌التواريخ واستيعاب در زير صواحبات رسول‌خداى صلى الله عليه وآله از جناب امّ كلثوم دختر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ياد كرده‌اند ودر جمله صواحبات مسطور داشته‌اند واز دو فرزندش زيد ورقيه كه از عمر بن الخطاب پديدآورد ، اسم برده‌اند ؛ لكن از جناب زينب‌خاتون‌دختر أمير المؤمنين ( صلوات اللَّه عليهم ) در شمار صواحبات نام‌نبرده‌اند . با اين‌كه زينب دختر رسول‌خداى صلى الله عليه وآله را مرقوم داشته‌اند . واز اين خبر مفهوم مىشود كه جناب امّ كلثوم بايد از حضرت زينب خاتون سالخورده‌تر باشد ونيز خواستگارى عمر ، امّ كلثوم را مؤيد اين مطلب تواند شد ؛ چه اگر زينب خاتون مهين‌تر بودى ، بايد أو را عمر خطبه كند ومعلوم نيست در آن وقت عبداللَّه بن جعفر حضرت زينب را تزويج كرده باشد . بالجملة صريح نتوان كرد ؛ والعلم عند اللَّه تعالى . در كتاب عمدة الطالب مسطور است : رقية الكبرى مكناة به امّ كلثوم را به سراى عمر بن الخطاب به طريق زناشويى فرستادند وعمر به خدمت أمير المؤمنين عليه السلام پيام فرستاد كه از رسول خداى صلى الله عليه وآله شنيدم ، مىفرمود : « هر حسبي ونسبى به روزگار قيامت قطع مىشود ، مگر حسب ونسب من . » همانا مرا از آن حضرت حسبي است . دوست مىدارم كه به شرف نسب نيز نائل شوم . وامّ كلثوم را خطبه كرد وعلي عليه السلام امّ كلثوم را با وى تزويج فرمود وعباس بن عبد المطلب به أجازت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب متولى امر تزويج شد وعمر را از جناب امّ كلثوم پسرى پديد آمد كه زيدش ناميدند وأو با مادرش امّ كلثوم به يك وقت جهان را بدرود كردند وبر هردو تن نماز بگذاشتند . -