مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

670

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

هكذا رواه ابن إسحاق . وقال الزّهريّ : ماتت عنده ، كما قدّمناه . وكذلك ذكره « 1 » الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة والأخوات ، غير أنّه ذكر أنّ محمّداً تزوّجها أوّلًا ثمّ عوناً ثمّ عبداللَّه . وحكى الدّولابيّ وغيره القولين في موتها عنده أو موته عندها ، قال أبو عمر : ماتت أمّ كلثوم وابنها زيد في وقت واحد ، وكان زيد قد أصيب فيحرب بين بني عديّ [ . . . ثمّ ذكر كلام ابن عبدالبرّ كما ذكرناه ] حكاه أبو عمر وقيل : صلّى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن والحسين وأبو هريرة . رواه الدّولابيّ ، عن عمّار بن أبي عمّار . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 171 / مثله الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 285 وأمّ كلثوم وهي أصغر بناته [ أبو بكر ] وهي الّتي قال أبو بكر فيها : ذو بطن بنت خارجة ، وقد تقدّم ذلك في ذكر فراسته من فصل فضائله ، أمّها حبيبة بنت خارجة بن زيد ، كان أبو بكر قد نزل عليه وتزوّج ابنته وتُوفِّي عنها وتركها حبلى فولدت بعده أمّ كلثوم هذه ، ولمّا كبرت خطبها عمر بن الخطّاب إلى عائشة فأنعمت له وكرهت أمّ كلثوم فاحتالت له حتّى أمسك عنها وتزوّجها طلحة بن عبيداللَّه . محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 1 / 367 - 368 وزيد الأكبر [ ابن عمر ] : أمّه أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، يقال إنّه رمي بحجر في حرب بين حيّين فمات ولا عقب له . ويقال : إنّه مات هو وأمّه أمّ كلثوم في ساعة واحدة فلم يرث أحدهما من الآخر - وصلّى عليهما عبداللَّه بن عمر ، فقدّم زيداً وأخّر أمّ كلثوم ، فجرت السّنّة بذلك ، فكان فيهما حكمان - . محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 2 / 425 تزوّجها عمر بن الخطّاب ، فولدت له زيداً ، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن جعفر . ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 58

--> ( 1 ) - [ في تاريخ الخميس مكانه : قال ابن إسحاق : فمات عنها ولم يصب منها ولداً كذا ذكره . . . ] .