مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

658

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

تزوّجها عمر بن الخطّاب ، وأصدقها أربعين ألفاً ، وولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقيّة بنت عمر ، ثمّ تزوّجها بعده ابن عمّها محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، فتوفِّي عنها ، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر ، فقُتل عنها ، ثمّ تزوّجها عبداللَّه بن جعفر فماتت عنده . وتوفّيت هي وابنها زيد بن عمر في يومٍ واحد ، والتقت صارختان عليهما ، فلم يدر أيّهما مات أوّلًا ، وصلّى عليهما ابن عمر ، قدّمه الحسن بن عليّ « 1 » فكانت فيهما سُنّتان : لم يورّث أحدهما من صاحبه ( 21 ظ ) ، وقُدِّمَ زيد قبل أمّه ممّا يلي الإمام . [ ثمّ ذكر كلام ابن عبدالبرّ في الاستيعاب كما ذكرناه ] . وروى هشام بن عمّار في مشيخة الرّمليّين « 2 » ، حدّثنا يزيد بن سَمُرَة ، حدّثنا نعيم بن عبد العزيز ، قال : وفد رجل على « 3 » عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، فقال لفاطمة بنت فاطمة « 4 » امرأته : ألا تخرجين فتسلّمين على ضيفك ؟ قالت : وهل تركتنا نستطيع أن نبرز لأحد من العري ؟ قال : « وما يكفيك أن يقول النّاس امرأة أمير المؤمنين ؟ » . قال هشام : هي أمّ كلثوم .

--> عمرو نزد عمر رفت وگفت : خبري شنيدم كه پناه بر خدا بايد ببرى از وقوع آن . عمر پرسيد آن خبر چيست ؟ گفت : تو امّ كلثوم دختر أبو بكر را خواستگارى كردى ؟ گفت : آرى . آيا تو دريغ دارى كه أو زن من باشد يا خود أو دريغ دارد ؟ گفت : هيچ كدام ، ولى أو خردسال است ودر پناه أمير المؤمنين ( أبو بكر ) با ناز ونعمت پرورش يافته وتو مرد خشن وسخت‌گير هستى كه نزد ما هيبت ورعب دارى وما قادر بر اين نمىباشيم كه اخلاق تو را اصلاح كنيم . أو چگونه با تو زندگانى كند كه اگر با تو مخالفت نمايد وتو بر أو سخت بگيرى ومسلّط شوى وآزارش دهى ، آيا حق جانشينى أبو بكر چنين خواهد بود كه نسبت به فرزندان أو بدرفتارى كنى ؟ عمر گفت : من به عايشه چه بگويم وحال اين كه أو را از عايشه خواستگارى كرده‌ام . عمرو گفت : به عهدهء من خواهد بود ومن تو را به زن ديگرى هدايت مىكنم كه از أو بهتر است . أو امّ كلثوم دختر علي بن ابىطالب است كه اگر همسر تو باشد به رسول اللَّه منتسب خواهى شد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 3 / 90 - 91 ( 1 ) - في أو ب : الحسين بن عليّ . ( 2 ) - في ب : شحة ، وفي أو ب : الذّماميّين . ( 3 ) - في أو ب : وقد دخل في موضع وفد رجل على . ( 4 ) - في ب : فقال لأمّ كلثوم بنت فاطمة .