مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

656

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أهل بيت أسْحَر من بني هاشم . ثمّ أراد أن يظهر ذلك « 1 » للنّاس ، فقتل « 2 » وحوت « 3 » الميراث وانصرفت إلى نجران ، وأظهر أمير المؤمنين عليه السلام أمّ كلثوم . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 825 - 826 رقم - 39 / عنه : البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 202 - 203 رقم - 828 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 88 رقم 16 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 1 / 84 أمّ كلثوم الكبرى تزوّجها عمر ، وذكر أبو محمّد النوبختيّ في كتاب الإمامة أنّ أمّ كلثوم كانت صغيرة ، ومات عمر قبل أن يدخل بها ، وإنّه خلف على أمّ كلثوم بعد عمر ، عون ابن جعفر ، ثمّ محمّد بن جعفر ، ثمّ عبداللَّه بن جعفر . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 304 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 91 فبينا هم كذلك ، إذ جاء الخبر عن أهل مكّة بنحو آخر ، فقام فيهم ، فقال : ألا وإنّ طلحة والزّبير وأمّ المؤمنين قد تمالؤوا على سخط إمارتي ، وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم . ثمّ أتاه أنّهم يريدون البصرة لمشاهدة النّاس والإصلاح ، فتعبّأ للخروج نحوهم ، فاشتدّ على أهل المدينة الأمر ، فتثاقلوا ، فبعث إلى عبداللَّه بن عمر كُميلا النّخَعِيّ ، فجاء به ، فقال : انهض معي ، فقال : أنا مع أهل المدينة ، إنّما أنا رجل منهم ، فإن يخرجوا أخرج وإن يقعدوا أقعد ، فرجع عبداللَّه إلى أهل المدينة وهم يقولون : لا واللَّه ما ندري كيف نصنع ؟ فإنّ هذا الأمر لمشتبه علينا ، ونحن مقيمون حتّى يضيء لنا ويسفر . فخرج من تحت ليلته وأخبر أمّ كلثوم بنت عليّ بالّذي سمع من أهل المدينة ، وأ نّه يخرج معتمراً مقيماً على طاعة عليّ ما خلا النّهوض ؛ وكان صدوقاً فاستقرّ ذلك عندها ،

--> ( 1 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] . ( 2 ) - على بناء المجهول . ( 3 ) - « وحوت جنيته » ط . [ الأنوار النّعمانيّة : فأخذت ] .