مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
49
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 124 - 126 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 130 ، 131 ، 135 ، 136 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 431 ، 436 ، 437 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 117 - 118 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497 ، 499 ، 504 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 446 - 447 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 139 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 265 ، 270 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 163 - 164 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 273 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 248 - 249 « وروي » عن فاطمة بنت الحسين أنّها قالت : لمّا أدخلنا على يزيد ، ساءه ما رأى من سوء حالنا ، وظهر ذلك في وجهه فقال : لعن اللَّه ابن مرجانة ، وابن سميّة ؛ لو كان بينه وبينكم قرابة ما صنع بكم هذا ، وما بعث بكنّ هكذا « 1 » ؛ قالت « 2 » : فقام إليه رجل من أهل الشّام أحمر ، وقال له : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية ، يعنيني ، قالت : وكنت جارية وضيئة ، فارتعدت وفرقت ؛ وظننت « 3 » أنّ ذلك يجوز لهم « 3 » ، فأخذت بثياب أختي « 4 » وعمّتي « 4 »
--> انجام خواهم داد . » زينب گفت : « هرگز ! به خدا اين كار را خدا به دست تو نداده است ؛ جز اينكه از دين ما بيرون روى وبه آيين ديگرى درآيى ! » يزيد از بسيارى خشم به جوش آمد وگفت : « با من چنين سخن گويى ؟ جز اين نيست كه پدرت وبرادرت از آيين بيرون رفتهاند . » زينب فرمود : « تو وپدر وجدت اگر مسلمانى به دين خدا وآيين پدر وبرادر من هدايت گشتهاى . » يزيد گفت : « دروغ گفتهاى اى دشمن خدا ! » زينب فرمود : « تو اكنون أمير وفرمانروايى ( هرچه خواهى بگويى وهرچه خواهى انجام دهى . ) به ستم دشنام دهى وبه سلطنت خود بر ما چيره شوى . » يزيد گويا ( از اين سخنان آن جناب ) شرمنده گشت وخاموش شد . پس آن مرد بار ديگر گفت : « اين دخترك را به من ببخش . » يزيد به أو گفت : « دور شو ! خدا مرگ به تو ببخشد . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 124 - 126 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 2 ) - [ تسلية المجالس : قال ] . ( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : أنّه يفعل ذلك ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .