مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

620

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن أبي حاتم ، الجرح والتّعديل ، 2 / 568 رقم 2576 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 21 / 343 ؛ المختصر ، 9 / 159 وكانت أمّ زيد : أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 5 / 107 وخطب عمر بنُ الخطّاب أمّ كلثوم بنت أبي بكر ، وهي صغيرة ، فأرسل [ عُمَرُ ] إلى عائشة ، فقالت : الأمر إليكِ . فلمّا ذكرت ذلك عائشة لأمّ كلثوم ، قالت : لا حاجة لي فيه ! فقالت عائشة : أترغَبين عن أمير المؤمنين ؟ قالت : نعم ، إنّه خَشِنُ العيش ، شديدٌ على النِّساء ! فأرسلت عائشة إلى المغيرة بن شعبة فأخبرته فقال لها : أنا أكفيك ! فأتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ! بلغني عنك أمرٌ أُعيذك باللَّه منه ! قال : ما هو ؟ قال : بلغني أنّك خطبت أمّ كلثوم بنت أبي بكر . قال : نعم ، أفرغبت بها عنِّي ، أم رغبت بي عنها ؟ قال : لا واحدة منهما ، ولكنّها حدثة نشأت تحت كنف خليفة رسول اللَّه في لين ورفق ، وفيك غلظة ، ونحن نهابك وما نقدر أن نردّك عن خُلُق من أخلاقك ؛ فكيف بها ؟ إنْ خالفَتْك في شيء فسطوت بها ، كنت قد خلفت أبا بكر في ولده بغير ما يحقّ عليك ! فقال : كيف لي بعائشة وقد كلّمتُها ؟ قال : أنا لك بها ؛ وأدلّك على خير لك منها ، أمّ كلثوم بنت عليّ من فاطمة بنت رسول اللَّه ؛ تتعلّق منها بسبب من رسول اللَّه ( ص ) . وكان عليّ قد عزل بناته لولد جعفر بن أبي طالب ؛ فلقيه عمر فقال : يا أبا الحسن ! أنكحني ابنتك أمّ كلثوم ابنة فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) . قال : قد حَبَستُها لابن جعفر ! قال : إنّه واللَّه ما على الأرض أحد يُرضيك من حسن صحبتها بما أُرضيك به ؛ فأنكحني يا أبا الحسن . قال : قد أنكحتكها يا أمير المؤمنين ! فأقبل عمر فجلس في الرّوضة بين القبر والمنبر ، واجتمع إليه المهاجرون والأنصار ؛ فقال : رفّئوني ! قالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال : بأمِّ كلثوم ؛ فإنِّي سمعت رسول اللَّه يقول : « كلُّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي » ! وقد تقدّمت لي صحبةٌ ،

--> الزّبير بن بكّار : كان لزيد أولاد فانقرضوا » وذكر له قصّة مع معاوية في خلافته وإنّما الّذي مات وهو صغير ابن كان لعثمان بن عفّان من رقيّة بنت رسول اللَّه ( ص ) اسمه عبداللَّه .