مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

617

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« زيداً » و « رقيّة » ، وقد انقرضا ، فلم يبق لعمر ولدٌ من أمّ كلثوم « 1 » ( 3 * ) . حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانيّ ، نا يزيد بن هارون ، أنا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار بن أبي عمّار ، أنّ أمّ كلثوم بنت عليّ ، وزيد بن عمر ماتا ، فكفّنا وصلّى عليهما سعيد بن العاص وخلفه الحسن والحسين وأبو هريرة . حدّثنا إبراهيم بن يعقوب ، نا يزيد بن هارون ، أنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : تذاكرنا عند عامر جنائز الرِّجال والنِّساء . فقال عامر : جئت وقد صلّى عبداللَّه بن عمر على أخيه زيد بن عمر وأمّه أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه « 2 » . الدّولابي ، الذّرِّيّة الطّاهرة ، / 163 - 164 رقم 218 - 221 / عنه : تراثنا ( رقم 30 ، 31 ) ، / 385 - 386 قال : وبلغ ذلك حفصة بنت عمر بن الخطّاب ، فأرسلت إلى أمّ كلثوم فدعتها ، ثمّ أخبرتها باجتماع النّاس إلى عائشة ، كلّ ذلك لتغمّها بكثرة الجموع إلى عائشة . قال : فقالت لها أمّ كلثوم : على رسلك يا حفصة ، فإنّكم إن تظاهرتُم على أبي فقد تظاهرتُم على رسول اللَّه ( ص ) ، فكان اللَّه مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير . فقالت حفصة : يا هذه ! أعوذ باللَّه من شرِّك .

--> ( 1 ) - وذكرَ هذا ابن الأثير في الكامل ج 3 ص 54 وانظر تعليقنا على الحديث رقم ( 209 ) ، هذا وقد فنّدَ ولادة أمّ كلثوم لزيد ورقيّة كل من العلّامة الزّرقاني في شرح المواهب وشهاب الدّين دولت آبادي في هداية السّعداء ( انظر إفحام الأعداء والخصوم ص 172 ) . ( 2 ) - إنّ من الثّابت في كتب التّراجم والسِّيَر والمقاتل أنّ أمّ كلثوم كانت لا تزال حيّة في سنة 61 ه وقد حضرت فاجعة الطّفّ وواست أختها زينب في المصائب الّتي وردت على آل البيت عليهم السلام في كربلاء . وخطبتها في أهل الكوفة ورثائها لأخيها الحسين عليه السلام معروف ، فما أدري كيف صلّى على جثمانها سعيد بن العاص - والي المدينة من قبل معاوية - وخلفه الحسن والحسين وأبو هريرة ! ! أم كيف صلّى عليها وعلى ابنها - المزعوم - ، عبداللَّه بن عمر ؟ وكيف كان فالعهدة على الرّاوي .