مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
611
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فأردت أن يكون بيني وبين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبب وصهر « 1 » . الدّولابي ، الذّرِّيّة الطّاهرة ، / 159 رقم 209 / عنه : السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 276 ؛ تراثنا ( رقم 30 ، 31 ) ، / 383 ؛ مثله محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 169 ؛ الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 285 وذكر عبدالرّحمان بن خالد بن نجيح ، نا حبيب - كاتب مالك بن أنس - نا عبد العزيز الدّراورديّ ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه - مولى « 2 » عمر بن الخطّاب - قال : خطب عمر إلى عليّ بن أبي طالب أمّ كلثوم ، فاستشار عليّ العبّاس وعقيلًا والحسن . فغضب عقيل وقال لعليّ : ما تزيد الأيّام والشّهور إلّاالعمى في أمرك ، واللَّه لئن فعلت « 3 » ليكوننّ وليكوننّ . فقال عليّ للعبّاس : واللَّه ما ذاك منه نصيحة ، ولكن دِرَّة عمر أحوجته إلى ما ترى « 4 » ، أمَ « 5 » واللَّه ما ذاك « 6 » لرغبة فيك يا عقيل ، ولكن أخبرني عمر بن الخطّاب أنّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي » .
--> ( 1 ) - إنّ قول الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي » هو حديث مشهور رواه الحفّاظ والمحدِّثون ومنهم : الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد 6 / 182 ، والبيهقيّ في سننه ج 7 / 63 و 64 ، وأبو نعيم في الحلية 7 / 314 ، والذّهبي في تذكرة الحفّاظ 3 / 117 ، ومجمع الزّوائد 9 / 173 . والجدير بالذّكر أنّ هذه الجملة وردت مقترنة مع قول الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم : « فاطمة بضعة منِّي . . . » . كما رواه أحمد بن حنبل في المسند ج 4 / 323 و 332 وقد سبق أنّ البعض حاول دمج قول الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم في قصّة مفتعلة ليؤيِّد بها صحّة ما افتعله . انظر تعليقتنا على الحديث رقم 53 . وأمّا توجيه القصّة بأنّ عمر أراد أن يتّصل برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الزّواج ، فإنّه غير صحيح ، لأنّ ذلك كان حاصلًا من جهة ابنته حفصة ، فإنّها كانت من أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . ( 2 ) - [ في ذخائر العقبى مكانه : وعن أسلم مولى . . . ] . ( 3 ) - إنّ عبارات هذا الحديث غير واضحة ، والظّاهر أنّ الصّحيح هنا « لئن لم تفعل » . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تراثنا / 3 ( 30 - 31 ) ، / 418 ] . ( 5 ) - [ في ذخائر العقبى وتراثنا : أما ] . ( 6 ) - [ زاد في ذخائر العقبى : فيه ] .