مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
604
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ أتاه أنّهم يريدون البصرة لمشاهدة النّاس والإصلاح . فتعبّأ للخروج إليهم ، وقال : إن فعلوا هذا فقد انقطع نظامُ المسلمين ، وما كان عليهم في المقام فينا مَؤُونة ولا إكْراه . فاشتدّ على أهل المدينة الأمرُ ، فتثاقَلوا ، فبعثَ إلى عبداللَّه بن عمر كُميْلًا النّخَعيّ ، فجاء به فقال : انهض معي ، فقال : أنا مع أهل المدينة ، إنّما أنا رجل منهم ، وقد دخلوا في هذا الأمر فدخلتُ معهم لا أفارقهم ، فإن يخرجوا أخرجْ وإن يقعدوا أقعد . قال : فأعطني زعيماً بألّا تخرج ، قال : ولا أعطيك زعيماً . قال : لولا ما أعرف من سوء خُلقك صغيراً وكبيراً لأنكرْتني ، دعوه فأنا به زعيم . فرجع عبداللَّه بن عمر إلى المدينة وهم يقولون : لا واللَّه ما ندري كيفَ نصنع ، فإنّ هذا الأمر لمشتبَه علينا ، ونحنُ مُقيمون حتّى يُضيء لنا ويسفِر . فخرجَ من تحت ليلته وأخبر أمّ كلثوم بنت عليّ بالّذي سمعَ من أهْل المدينة ، وأ نّه يخرج معتمراً مقيماً على طاعة عليّ ما خلا النّهوض ؛ وكان صدوقاً فاستقرَّ عندها ؛ وأصبح عليّ « 1 » فقيل له : حدث البارحةَ حدَثٌ هو أشدّ عليكَ من طلحة والزّبير وأمّ المؤمنين ومعاوية . قال : وما ذلك ؟ قال : خرج ابن عُمر إلى الشّام . فأتى عليّ السّوق ودعا بالظّهر فحمل الرِّجال وأعدّ لكلِّ طريق طُلّاباً . وماجَ أهل المدينة ، وسمعت أمّ كلثوم بالّذي هو فيه ، فدَعَت ببَغْلتها فركبتْها في رَحْل ، ثمّ أتت عليّاً وهو واقفٌ في السّوق يفرِّق الرِّجالَ في طلبه ، فقالت : ما لكَ لا تَزَنَّد من هذا الرّجل ؟ إنّ الأمرَ على خلاف ما بُلِّغتَه وحُدِّثته . قالت : أنا ضمِنَة له ، فطابت نفسُه وقال : انصرفوا ، لا واللَّه ما كذبَتْ ولا كذَب ، وإنّه عندي ثِقة ، فانصرفوا . « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 4 / 444 - 447 / عنه : كحالة ، أعلام النِّساء ، 4 / 258 2
--> پس از آن دستور داد كه قلادة را از أو گرفته به خزانه مسلمين بسپارند آن گاه اندكى براي نفقه به أو داد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 3 / 155 - 157 ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في أعلام النِّساء ] . ( 2 ) - آنگاه خبر آمد كه به ستيزهجويى ودعوى صلح آهنگ بصره دارند وبراي مقابلهء آنها تجهيز آغاز كرد وگفت : اگر چنين كنند نظام مسلمانان بگسلد اقامتشان ميان ما نه زحمتى داشت ، نه ناخوش بود . اما قضية براي مردم مدينهه سخت بود وطفره مىرفتند . على كميل نخعى را به طلب عبداللَّه بن عمر فرستاد كه وى را بياورد وبدو گفت : « با من بيا . » گفت : « من با مردم مدينهام ، من يكى از آنها هستم ، بيعت كردند ومن نيز به بيعت آنها بيعت كردم واز آنها جدا نمىشوم اگر آنها برون شدند من نيز برون مىشوم واگر بجا ماندند من نيز بجا مىمانم . » گفت : « ضامنى بده كه برون نخواهى رفت . » گفت : « ضامن نمىدهم . » گفت : « اگر بدخويى تو را در كودكى وبزرگى نمىدانستم ، حيرت مىكردم ولش كنيد ، من ضامن أو هستم . » آنگاه عبداللَّه بن عمر سوى مدينه بازگشت وشنيد كه كسان مىگفتند : « به خدا نمىدانيم چه كنيم كه در اين كار به شبهه افتادهايم مىمانيم . تا كار روشن شود وابهام برخيزد . » همان شب عبداللَّه برفت وآنچه را از مردم مدينه شنيده بود به أم كلثوم دختر على خبر داد وگفت كه به قصد عمره برون مىشود ومطيع على است بجز در كار قيام . . وراست مىگفت . آن شب عبداللَّه پيش أم كلثوم بماند ، صبحگاهان به على گفتند : « شبانگاه حادثهاى رخ داده بدتر از كار طلحه وزبير ومادر مؤمنان ومعاوية . » گفت : « چيست ؟ » گفتند : « ابن عمر سوى شام رفته . » على به بازار آمد ومركب خواست ومردان را سوار كرد وبراي هر راهى جستجو كنان معيّن كرد ومردم مدينه بجنبيدند . أم كلثوم ماجرا را بشنيد واستر خويش را خواست وبر نشست وپيش على آمد كه در بازار ايستاده بود ومردان به جستجوى ابن عمر مىفرستاد وبدو گفت : « از اين مرد خشمگين مباش ، قضية بر خلاف آن است كه به تو خبر دادهاند وگفتهاند . » آنگاه به على گفت : « من ضامن اويم . » على خوشدل شد وگفت : « دنبار كار خودتان برويد به خدا أم كلثوم دروغ نمىگويد ، ابن عمر نيز دروغ نگفته ، من به أو اعتماد دارم » ، پس كسان برفتند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 6 / 2351 - 2352