مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

599

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقال ابن الكلبيّ : ولدت أمّ كلثوم بنت عليّ لعمر : زيد بن عمر ، ورقيّة بنت عمر ، فمات زيد وأمّه في يوم واحد ، وكان موته من شجّة أصابته . وخلف على أمّ كلثوم بعد عمر ؛ عون بن جعفر بن أبي طالب ، ثمّ محمّد بن جعفر ، ثمّ عبداللَّه بن جعفر . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 411 - 412 ؛ أنساب الأشراف ، 2 / 189 - 190 المدائنيّ ، عن جويرية بن أسماء : أنّ بُسْر بن أبي أرطاة نال من عليّ عند معاوية ، وزيد بن عمر بن الخطّاب حاضر ، فعلاه بعصاً فشجّه ، فقال معاوية : عمدتَ إلى شيخ قريش وسيِّد أهل الشّام فضربته ، ثمّ أقبل على بُسْر فقال : شتمتَ عليّاً وهو جدّه ، وهو أيضاً ابن الفاروق ، أفكنتَ ترى أنّه يصبر لك ؟ قال : وأمّ زيد بن عمر أمّ كلثوم بنت عليّ ابن أبي طالب ؛ ثمّ إنّ معاوية أرضاهما جميعاً وأصلح بينهما . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 37 حدّثنا محمّد بن سعد ، عن الواقديّ ، حدّثني شعيب بن طلحة بن عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن أبي بكر ، عن أبيه ، قال : ورث أبا بكر أبوه أبو قحافة السّدس ، وورثه معه ولده : عبدالرّحمان ، ومحمّد ، وعائشة ، وأسماء ، وأمّ كلثوم وامرأتاه أسماء بنت عميس ، وحبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 96 - 97 وأراد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه تزوُّج أمّ كلثوم بنت أبي بكر ، وكان خطبها إلى عائشة فأنعمت له وكرهته أمّ كلثوم ، فاستحيت عائشة من عمر ، فبعثت إلى عمرو بن العاص فأخبرته الخبر ، فقال : أنا أحتال في هذا الأمر ، فأتى عمر ، فقال : بلغني أنّك ذكرت أمّ كلثوم ولست أرى لك أن تزوّجها لأنّها مرفّهة عند عائشة ، فإن حملتها على معيشتك وخلقك خفت ألّا تصبر فتكون القطيعة بينك وبين آل أبي بكر ، وإن تابعتها على خلقها أضرّت بدينك . فقال عمر : لقد قلتُ قولًا فما الحيلة ؟ قال : أنا أكفيك . قال : فافعل . فأتى عائشة فأخبرها الخبر ثمّ انصرف إلى عمر ، فقال له عمر : نشدتك اللَّه هل كنت لقيت