مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

491

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إدريس له أولاد فيهم عدد ؛ ولإدريس أعقاب غير هؤلاء أيضاً . « وأمّا » عيسى بن محمّد العالم بن جعفر السّيِّد ، فله أعقاب ؛ ( وأمّا ) صالح بن محمّد العالم بن جعفر السّيِّد فأعقب من جماعة منهم حمزة بن صالح له عقب وعدد ؛ وإسحاق بن صالح له عقب فيهم كثرة ، ومحمّد ابن صالح له عدد . ( وأمّا ) موسى بن محمّد العالم بن جعفر السّيِّد ، ويلقّب الهرّاج ، فله عقب يعرفون ببني الهرّاج ، « والعقب » من يعقوب بن جعفر السّيِّد بن إبراهيم الأعرابيّ - وهو صاحب الجار وأميرها وقتله بنو سليم - في القاسم بن الأمير قتله بنو سليم أيضاً « ويقال » لولده بنو القواسم ، وهم بطن كثيرة في بني الطّيّار « أعقب » من عليّ ومحمّد وجعفر بني القاسم ؛ ولكلّ من هؤلاء الثّلاثة فخذ ؛ « فمن » بني عليّ بن القاسم بن يعقوب ، خليفة بن عليّ بن إسحاق بن عليّ بن القاسم المذكور له عقب كثير ؛ وللقواسم بقيّة بمصر « والعقب » من إبراهيم بن جعفر السّيِّد ابن إبراهيم الأعرابيّ في جعفر بن إبراهيم ، ومنه في إبراهيم وموسى وهارون وعبداللَّه وأحمد . قال الشّيخ العمريّ : لإبراهيم بن جعفر السّيِّد بقيّة ببغداد ؛ وقال ابن طباطبا : منهم ببغداد أبو يعلى « 1 » محمّد بن الحسن بن حمزة بن جعفر ابن العبّاس ابن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر السّيِّد أُطروش فقيه على مذهب الإماميّة له ولد ، وعمّه الحسين بن حمزة له ولد ، وعقيل بن حمزة بجرجان « والعقب » من يوسف بن جعفر السّيِّد ابن إبراهيم الأعرابيّ - وهو أبو الأمراء - في ولديه أبي عليّ محمّد وفيه العدد ، وإبراهيم وكانا أميرين جليلين ، ( فمن ) ولد أبي عليّ محمّد بن يوسف ( المحمّديّون ) بالحجاز وغيرها أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد صاحب المروة ، وأبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن يوسف صاحب خيبر ، وإسحاق بن محمّد بن يوسف أمير المدينة وهو الّذي بنى سورها ووقعت

--> ( 1 ) - كان أبو يعلى الجعفريّ فقيهاً متكلّماً جليلًا في الطّائفة صهر الشّيخ المفيد رحمه الله وخليفته في مجلسه وله‌الرّواية عنه ، تُوفِّيَ ببغداد ودُفِنَ في داره وبعد أن أطراه النّجاشيّ في ( الفهرست ) ذكر كتبه ، وترجمه ابن حجر في ( لسان الميزان ) ج 5 ص 135 وأرِّخا وفاته بشهر رمضان سنة 463 وهذا لا يوافق وفاة النّجاشيّ سنة 450 كما في ( الخلاصة ) كما لا يصحّ ما استصوبه التّفريشيّ في ( نقد الرّجال ) من تعيينها بسنة 433 لأنّه تولّى مع النّجاشيّ تغسيل علم الهدى السّيِّد المرتضى المتوفّى سنة 436 فيجب إذاً أن تكون وفاته بين سنة 436 وسنة 450 ، ولكن يحتمل قويّاً أن تكون وفاته سنة 463 كما ذكرها ابن حجر في الميزان وقد كتبها الكاتب على هامش كتاب النّجاشيّ وأدخلها النّسّاخ في الأصل اشتباهاً ومثل ذلك واقع كثيراً . م ص