مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

396

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> فرمود : أنت بحمد اللَّه عالمة غير معلّمة وفهمة غير مفهّمة از اين خطبهء شريفه وفرمايش حضرت زين العابدين عليه السلام جنبه ولايت وعلميّت وجلالت قدر ورفعت‌شأن وكمال عقل ودانش وعلو مرتبه وطلاقت لسان وفصاحت بيان حضرت زينب عليها السلام معلوم مىشود وهم‌چنين از خطبهء كه در مجلس يزيد اين‌مخدره انشاء فرمود . خراساني ، منتخب التّواريخ ، / 66 - 67 واز شأن أو آن بس كه علم وذكاوتش نه به ارشاد معلم ونظام فراگيرى در اين عالم بود ، بلكه از ساحت قدس از اين مواهب الهى بهره داشت . اين سخن امام سجاد عليه السلام است كه : « إنِّكِ يا عَمَّةَ بِحَمْدِ اللَّهِ عالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ وَفَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ » « تو به شكرانهء الهى اى عمه عالمهء تعليم نيافته‌اى وانساني بافهم وادراك هستى كه اين فهم ودرك را از طريق بشرى نياموخته‌اى . » طارمى ، ترجمهء علىاكبر للمقرّم ، / 28 اضافه بر اين‌ها همه ، زينب‌كبرى از علم ودانش موهبتى كه در اختيار بشر نيست واز سرچشمهء غيب ، تنها به خاصّانِ درگان الهى عطا مىشود ، بهره داشت كه برادرزاده‌اش ، حضرت سجاد عليه السلام بر آن گواهى داد . به أو فرمود : أَنتِ بِحَمْدِ اللَّهِ عالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ ، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ . تو - بحمد اللَّه - عالمه‌اى استادنديده ، ودانايى مكتب‌نديده‌اى . آرى ! براي عظمت شأن زينب كبرى همين بس كه دانش أو افاضه شده از ساحت قدس الهى است ومعلم وراهنمايى نداشت ودر كنار اين دانش ژرف وعميق ، فصاحت وبلاغت زايد الوصفي داشت كه به هنگام سخن گفتن يادآور فصاحت وبلاغت پدر بزرگوارش أمير مؤمنان عليه السلام بود . مرحوم اردوبادى در اين زمينه قصيدهء ارزشمندى دارد كه چند بيت آن را در اين‌جا مىآوريم : وَعَنِ الْوَصِيِّ بَلاغَةً خُصَّتْ بِها * أَعْيَتْ بِرَوْنَقِهَا الْبَلِيغَ الْأَخْطَبا مَا اسْتَرْسَلَتْ إلّاوَتَحْسِبُ أنَّها * تَسْتَلُّ مِنْ غُرَرِ الْخِطابَةِ مِقْضَبا أوْ أنَّها الْيَزَنِيُّ فِي يَدِ باسِلٍ * أخْلى به ظَهْراً وَأوْهى مِنْكَبا أوْ أنَّها تَقْتادُ مِنْها فَيْلَقاً * وَتَسُوقُ مِنْ زُمَرِ الْحَقايِقِ مَوْكِبا أوْ أنَّ في غابِ الْإمامَةِ لَبْوَةً * لِزَئِيرِها عَنَتِ الْوُجُوهُ تَهَيُّبا أوْ أنَّها الْبَحْرُ الْخِضَمُّ تَلاطَمَتْ * أمْوَاجُهُ عِلْماً حِجىً بَأْساً إبا أوْ أنَّ مِن غَضَبِ الْإلهِ صَواعِقاً * لَمْ تُلْفِ عَنْها آلُ حَرْبٍ مَهْرَبا أوْ أنَّ حَيْدَرَةً عَلى صَهَواتِها * يُفْني كَرادِيسَ الضَّلالِ ثَباثِبا أوْ أنَّهُ ضَمَّتْهُ ذِرْوَةُ مِنْبَرٍ * فَأنارَ نَهْجاً لِلشَّرِيعَةِ ألْحْبا أوْ أنَّ فِي اللَّأْوى عَقِيلَةُ هاشِمٍ * قَدْ فَرَّقَتْ شَمْلَ الْعَمى أيْدي سَبا فصاحت وبلاغت را از پدرش به ارث برد وبه خود اختصاص داد واز هر گوينده‌اى گوى سبقت ربود . چون سخن آغاز مىكرد ، سخنان تند وتيزش چون شمشيرى گداخته از غلاف برمىآمد ؛ يا همانند -