مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

391

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مجلس درس الفقيه الشّيخ محمّد حسين الكاظمي بالنّجف الأشرف سنة 1302 ه : « أنا متولّي قبرها وهو مشهور لا يختلف فيه اثنان » سوف نذكره مفصّلًا . 25 - عزّ الدّين محمّد الصّيّاديّ الكاتبيّ ، المتوفّى بدمشق سنة 1330 ه ، ذكر في كتابه ( الرّوضة البهيّة ) أنّ المدفونة بقرية راوية ، قبليّ دمشق ، فهي السّيِّدة زينب المكنّاة بأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، توفّيت بغوطة دمشق عقب محنة أخيها الحسين ، ودفنت في هذه القرية ، ثمّ تسمّت القرية باسمها ، وهي الآن معروفة بقبر السّتّ « 1 » . 26 - الأستاذ محمّد كرد عليّ الدّمشقيّ ، المتوفّى 1953 ه ، ذكر هذا المشهد باسم أمّ كلثوم نقلًا عن ابن شاكر « 2 » . 27 - الأستاذ محمّد سامي الدّهان المعاصر ، اعترف في هامش ( الأعلاق الخطيرة ) ، أنّ المدفونة براوية هي زينب الكبرى ، وكنيتها أمّ كلثوم أيضاً « 3 » . 28 - صلاح الدّين المنجد ذكر هذا المشهد في تاريخ دمشق وحقّق كتاب الزّيارات لشيخ الإسلام العدويّ الّذي نقل مدفن العقيلة زينب الكبرى بالشّام بقرية راوية ولم يعلِّق عليه بملاحظة وهو ينمّ عن قبوله لذلك « 4 » . 29 - الأستاذ عبد القادر الرّيحاويّ ذكر هذا المشهد في تاريخه وقال : زينب الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب الملقّبة بأمّ كلثوم لها قبر فخم في ضاحية جنوبيّ دمشق تعرف بقرية السِّتّ زينب وعلى القبر اليوم تابوت ثمين صُنعَ حديثاً في إيران من خشب الموزائيك وحوله قفص من الفضّة « 5 » . 30 - أحمد فهميّ المصريّ ذكر هذا المشهد باسم السّيِّدة زينب المكنّاة بأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب الّتي توفّيت عقب محنة أخيها الحسين قال دفنت بغوطة دمشق وهي

--> ( 1 ) - عن السّيِّدة زينب ص 64 . ( 2 ) - خطط الشّام ج 6 ص 64 . ( 3 ) - هامش الأعلاق الخطيرة ج 3 ص 182 . ( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق ص 159 و 367 . ( 5 ) - تاريخ دمشق ص 185 .