مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

362

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لها المصطفى جدّ وحيدرة أب * وفاطمة أمّ وأجودهم بعل كما ذكره في أعيان الشّيعة ج 5 ص 514 . 3 - العلّامة الشّيخ جعفر بن محمّد الرّبعي النّقدي المتوفّى 1369 ه قال : أمّا هذا القبر الّذي هو بالشّام ، فقد ذكر جماعة من المؤلِّفين أنّه للسّيِّدة أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين والمشهور أنّ اسمها زينب أيضاً ، ويفرّق بينها وبين أختها زينب الكبرى بالوسطى ، ولدت هذه السّيِّدة بعد أختها زينب الكبرى ، وكانت من أجلّ النِّساء فضلًا وزهداً وتقوى وعبادة وشرفاً وعفّة ، وإلى غير ذلك من الصّفات الكريمة والأخلاق الفاضلة ، أخذت العلم من أبيها وأخويها ، ونشأت نشأتها المباركة في البيت العلويّ الطّاهر ، ومحلّ قبرها الشّريف بقرية راوية من غوطة دمشق المعروفة بقرية السّتّ « 1 » . الطّائفة الثّالثة : من علمائنا الإماميّة المتأخِّرين من صرّح بأنّ المدفونة بالشّام هي زينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم الّتي أمّها أمّ ولد وكانت عند محمّد بن عقيل منهم : 1 - السّيِّد محسن بن السّيِّد عبد الكريم بن عليّ بن محمّد الحسينيّ العامليّ المتوفّى 1371 ه ، صرّح في كتابه « مفتاح الجنّات » ج 2 ص 263 : إنّ المدفونة بقرية راوية هي زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين . وقال في أعيان الشّيعة ج 33 ص 190 : « فلو صحّ ، فإنّها زينب الصّغرى ، فهي الّتي كانت تحت محمّد بن عقيل ، فما الّذي جاء بها إلى راوية دمشق ؟ ولكن لم يصح كما عرفت ، وإن كانت هي أمّ كلثوم ، كما هو الظّاهر لدلالة كلام ابن جبير وياقوت وابن عساكر ، فتعيّن كونها أمّ كلثوم الوسطى زوجة مسلم بن عقيل الّتي تزوّجها عبداللَّه بن جعفر بعد قتل زوجها ووفاة زينب الكبرى أو أمّ كلثوم الصّغرى

--> ( 1 ) - هكذا حكى فرج آل عمران القطيفي في وفاة زينب الكبرى ص 50 طبع المطبعة الحيدريّة عن كتاب زينب الكبرى للنّقدي ولكن لم نجده في الطّبعة الرّابعة من هذا الكتاب المطبوع بنفس المطبعة مع انّ النّقدي أشار إلى هذا المطلب المحكى مراراً فقال في ص 8 : أمّا أختها أمّ كلثوم فسيأتي تفصيل أحوالها عند الكلام على موضع دفنها وهكذا في ص 17 و 30 من هذا الكتاب ولم ندر أين غابت عبارته هذه عن كتابه زينب الكبرى الطّبعة الرّابعة وحاسبنا النّاشر محمّد كاظم الكتبي بذلك ولكن ما أفاد جواباً مقنعاً .