مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

308

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بساتين عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن عوف الزّهريّ ، انتهى نصّ العبيدليّ . ونقل الموافقة له في الدّفن الشّريف ، ناشر كتاب الزّينبات ، عن ابن عساكر الدّمشقيّ في تاريخه الكبير ، والمؤرِّخ ابن طولون الدّمشقيّ في الرِّسالة الزّينبيّة ، ووجدنا الموافقة له أيضاً في كتاب ( لواقح الأنوار ) للشّعراني ص 23 ج 1 ، وفي كتاب ( إسعاف الرّاغبين ) للشّيخ محمدّ صبّان ص 196 بهامش نور الأبصار ، وفي كتاب ( نور الأبصار ) للشّبلنجيّ ص 166 ، وفي ( الإتحاف ) للشّبراوي ص 93 ، وفي ( مشارق الأنوار ) للشّيخ حسن العدوي ص 100 نقلًا عن الشّعرانيّ في الأنوار القدسيّة والمنن وعن العلّامة المناوي في طبقاته ، وعن جلال الدّين السّيوطيّ في رسالته الزّينبيّة ، وعن العلّامة الأجهوريّ في رسالته على مسلسل عاشوراء . قال مؤلِّف كتاب ( السّيِّدة زينب ) ص 60 : ثمّ بعد مرور عام على وفاتها ، وفي نفس اليوم الّذي توفّيت فيه ، اجتمع أهل مصر قاطبة وفيهم الفقهاء والقرّاء وغير ذلك ، وأقاموا لها موسماً عظيماً برسم الذّكرى على ما جرت به العادة ، ومن ذلك الحين لم ينقطع هذا الموسم إلى وقتنا هذا ، من يوم وفاتها إلى الآن وإلى ما شاء اللَّه ، وهذا الموسم المذكور هو المعبِّر عنه بالمولد الزّينبيّ ، الّذي يبتدئ من أوّل شهر رجب من كلّ سنة ، وينتهي ليلة الختام ، وتُحيى هذه اللّيالي بتلاوة آي القرآن الحكيم والأذكار الشّرعيّة ، ويكون لذلك مهرجان عظيم ويَفِدُ النّاس من كلّ فجّ عميق إلى زيارة ضريحها الشّريف ، وكذلك يقصدها النّاس بالزّيارة بكثرة ، لا سيّما في يوم الأحد ، وهي عادة قديمة ورثها الخلف عن السّلف ، قال : والأصل في ذلك أنّ أفضل ما يزار فيه الوليّ من الأيّام هو اليوم الّذي توفّي فيه ، بل قالوا لا يزار إلّافي هذا اليوم ، إن علم ذلك ، وإلّا ففي اليوم المجمع عليه جريا على العادة ، والسّيِّدة ( رضي اللَّه عنها ) وأرضاها لا يقصدها الزّائرون بكثرة إلّافي هذا اليوم ، اقتداءً بما تواتر عن أسلافهم ، وكان يزورها كافور الأخشيديّ في ذلك اليوم كما كان

--> ( والحمراء الوسطى ) خطة بني نبه ، وهم قوم من الرّوم حضر الفتح منهم مائة رجل ، ( والحمراء القصوى ) وهي خطة بني الأزرق وبني روبيل وهم من الرّوم ، وهي من درب معاني إلى القناطر الظّاهرية يعني قناطر السّباع وهي حد ولاية مصر من القاهرة وكانت هذه الحمراوات الثّلاث جلّ عمارة مصر .