مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
251
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أيُّها النّاس ! أيّ قلب لا يتصدّع لقتله ؟ أم أيّ فؤاد لا يحنّ إليه ؟ أم أيّ سمع يسمع هذه الثّلمة الّتي ثلمت في الإسلام ؟ أيُّها النّاس ! أصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين شاسعين كأ نّا أولاد ترك أو كابل من غير جرم اجترمناه ولا مكروه ارتكبناه . « ما سمعنا بهذا في آبائِنا الأوّلين إنّ هذا إلّا اختلاق » واللَّه لو أنّ النّبيّ تقدّم إليهم في قتالنا كما تقدّم إليهم في الوصاة بنا لمّا زادوا على ما فعلوه ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . فقام إليه صوحان بن صعصعة بن صوحان وكان زمناً فاعتذر إليه فقبل عُذره وشكر له وترحّم على أبيه . « 1 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 61 - 62 قال الرّاوي : ثمّ انفصلوا من كربلاء طالبين المدينة . قال بشير بن جذلم « 2 » : فلمّا قربنا « 3 » منها ، نزل « 4 » عليّ بن الحسين عليه السلام ، فحطّ رحله ، وضرب فسطاطه « 5 » ، وأنزل نساءه وقال : يا « 6 »
--> ( 1 ) - چون به مدينه رسيدند ، مردان وزنان بانوحه وزارى استقبال كردند ومدتي تعزيت حسين داشتند واشعار ومرثيهها كه در حقّ حسين عليه السلام گفتهاند ، دو مجلد آمد وزايد از آن جمله شافعي گويد : تارب همّي والفؤاد كئيب * وأرق عيني والرّقاد غريب وممّا نفى نومي وشيّب لمّتي * تصاريف أيّام لهنّ خطوب فوا كبدي من حزن آل محمّد * ومن زفرات ما لهنّ طبيب فمن مبلغ عنى الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفس وقلوب قتيل بلا جرم كأنّ ثيابه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب فللسيف أعوال وللرّمح رنّة * وللخيل من بعد الصّهيل نَحيب تزلزلت الدّنيا لآل محمّد * وكادت لها صمّ الجبال تذوب وغابت نجوم واقشعرّت كواكب * وهتك أستار وشقّ جيوب هم شفعائي يوم حشري وموقفي * وبغضهم للشّافعي ذنوب نصلّي على المختار من آل هاشم * ونوذي بنيه إنّ ذاك عجيب عمادالدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 302 - 303 ( 2 ) - [ الدّمعة : حذام زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أو بشر بن جذلم ] . ( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : قربن ] . ( 4 ) - [ في المقرّم مكانه : قال بشير بن حذلم : لمّا قربنا من المدينة نزل . . . ] . ( 5 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : وخيامه ] . ( 6 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : قال : لمّا قرب عليّ بن الحسين عليه السلام من المدينة حطّ رحله ، وضرب فسطاطه خارج البلد ، وأنزل نسائه وقال لبشير بن حذلم : يا . . . ] .