مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
176
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ أمر يزيد النّعمان بن بشير أن يبعث معهم إلى المدينة رجلًا أميناً معه رجال وخيل ، ويكون عليّ بن الحسين معهنّ . ثمّ أنزل النِّساء عند حريمه في دار الخلافة ، فاستقبلهنّ نساء آل معاوية يبكينَ وينحنَ على الحسين ، ثمّ أقمن المناحة ثلاثة أيّام ، وكان يزيد لا يتغدّى ولا يتعشّى إلّاومعه عليّ بن الحسين وأخوه عمر بن الحسين ، فقال يزيد يوماً لعمر بن الحسين - وكان صغيراً جدّاً - : أتقاتل هذا ؟ - يعني ابنه خالد بن يزيد - يريد بذلك ممازحته وملاعبته ، فقال : أعطني سكّيناً وأعطه سكّيناً حتّى نتقاتل ، فأخذه يزيد فضمّه إليه وقال : شِنْشِنةٌ أعرفها من أخزم ، هل تلد الحيّة إلّاالحيّة ؟ ولمّا ودّعهم يزيد قال لعليّ بن الحسين : قبّح اللَّه ابن سميّة ، أما واللَّه لو أنّي صاحب أبيك ما سألني خصلة إلّاأعطيته إيّاها ، ولدفعت الحتف عنه بكلّ ما استطعت ، ولو بهلاك بعض ولدي ، ولكنّ اللَّه قضى ما رأيت ، ثمّ جهّزه وأعطاه مالًا كثيراً ، وكساهم ، وأوصى بهم ذلك الرّسول ، وقال له : كاتبني بكلّ حاجة تكون لك . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195 ثمّ أدخلهنّ دوره فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ وأقمن مأتماً . فقال يزيد : جهِّزوهم [ إلى المدينة ] وأمر النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهنّ ويسير معهم [ إلى أن يوصلهم المدينة ] . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 295
--> ( 1 ) - وهم در آننزديكى ، پرتو اهتمام بر أسباب سفر ايشان انداخت وآن جماعت را با سى سوار به جانب مدينه گسيل كرد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 178 وچون يزيد شنيد كه مردم بر قتلهء امامحسين نفرين مىكنند ، باشمر وهمراهان أو بهحسب ظاهر خشونت كرد وگفت : « واللَّه كه من از أطاعت شما بدون قتل حسين رضي الله عنه راضى بودم . لعنت بر پسر مرجانه باد كه بر چنين امرى شنيع اقدام كرد . » آنگاه أسباب سفر امام زين العابدين وساير أهل بيت را تهيه كرد وسرهاى شهدا را به ايشان سپرد ونعمان بن بشير انصارى را با سى سوار به همراهى آن طايفهء واجب التعظيم مأمور گردانيد وامام چهارم با خواهران وعمات وساير اقربا متوجه مدينهء طيّبه گشت . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 60 بر اين نحو است كه چون سر أمير مؤمنان حسين عليه السلام را به شام بردند ومخدرات أو را نيز بردند ، ميان امام زين العابدين عليه السلام وميان يزيد بن معاوية بسيارى مناقشه واقع شد ويزيد بن معاوية قصد كشتن امام زين العابدين عليه السلام كرد . معاوية بن يزيد بن معاوية مانع آن شد ونزديك بود كه ميان پدر وپسر جنگ واقع شود . آخر الامر مردم در ميان آمدند . وبدان قرار دادند كه امام زين العابدين عليه السلام ومخدرات آل يس را به مدينه فرستند . شخصي بود كه يزيد مىدانست كه دوستدار آل رسول است . همراه كرد تا ايشان را به كربلا آورد واز كربلا به مدينه . كياء گيلانى ، سراج الانساب ، / 170