مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
159
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> فَقالَ عَلِيُّ بْنَ الحُسَينِ : يا ابْنَ مُعاوِيَةَ وَهِنْدٍ وَصَخْرٍ ! لَمْ تَزَلِ النُّبُوَّةُ وَالإمْرَةُ لِآبائي وَأَجْدادِي مِنْ قَبْلِ أنْ تُولَدَ . وَلَقَدْ كانَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أبي طالِبٍ في يَوْمِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ وَالأَحْزابِ في يَدِهِ رايَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَأبُوكَ وَجَدُّكَ فِي أيْدِيهِما راياتُ الْكُفّارِ . يعنى : سيّد سجاد فرمود : « اى پسر معاوية ! واى پسر هند جگرخواره ! واى پسر صخر ستمكاره ! همواره نبوت وامارت خاصّ پدران وأجداد من بود ، از آن پيش كه از زهدان 2 هند زاده باشى . همانا كه رايت 3 رسولخدا در جنگ بدر وغزوهء أحد ويوم احزاب ، در دست جدّ من علي بن أبي طالب بود وعلمهاى كفار را پدر تو معاوية وجدّ تو أبو سفيان حمل مىدادند . ثُمَّ قالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَينِ : وَيْلَكَ يا يَزِيْدُ ! إنَّكَ لَوْ تَدْرِي ماذا صَنَعْتَ وَما الَّذي ارْتَكَبْتَ مِنْ أبِي وَأهْلِ بَيْتي وَأخِي وَعُمُومَتي ، إذاً لَهَرَبْتَ فِي الْجِبالِ وَافْتَرَشْتَ الرّمادَ وَدَعَوْتَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ : أنْ يَكُونَ رَأْسُ أبي الْحُسَينِ ابنِ فاطِمَةَ وَعَلِيٍّ مَنْصُوبا عَلى بابِ مَدِيْنَتِكُمْ وَهُوَ وَدِيْعَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِيكُمْ فَأَبْشِرْ بِالْخِزْيِ وَالنَّدامَةِ غَداً إِذا جُمِعَ النّاسُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ . سيّد سجاد عليه السلام فرمود : « واي بر تو اى يزيد ! اگر دانستى كه چه كردى وچه گناهى را مرتكب شدى در حقّ پدر من ، وبرادر من ، وعمّ من ، وعمزادگان من ، سر در بيابان مىگذاشتى ودر كوهساران سكنه مىداشتى ودر خاك وخاكستر مىنشستى ودل به ويل وثبور 4 مىخستى از اينكه بوده باشد سرِ پدر من حسين بن فاطمه به دروازهء شهر شما آويخته وحال آنكه أو در ميان شما وديعت رسول خدا باشد . اكنون اى يزيد ! ساختهء ذلت وندامت باش از براي روز قيامت . » فرمان يزيد به قتل حضرت سجاد عليه السلام چون اين كلمات از زبان سيّد سجاد جريان يافت ، آتش خشم در كانون خاطر يزيد زبانه زدن گرفت . جلوازى را از ميان جلاوزه كه از تمامت شرطي ودژخيم 5 به شراست خوى 6 شناخته بود ، بفرمود كه : « اين غلام را مأخوذ دار ودر اين باغچه سراى گردن بزن وهم در آنجا به خاكش سپار . » مرد دژخيم آن حضرت را به بستان سراى درآورد وبه حفر قبر پرداخت . سيّد سجاد اين اشعار را قرائت فرمود : أُنادِيْكَ يا جَدّاهْ يا خَيرَ مُرسَلٍ * حَبِيبُكَ مَقْتُولٌ وَنَسْلُكَ ضائِعٌ وآلُكَ أمْسَوا كَالْإِماءِ بِذِلَّةٍ * تُساغُ لَهُمْ بِينَ الأنامِ فَجائِعٌ تُرَوِّعُهُمُ بِالسَّبِّ مَنْ لا يَرُوعُهُ * سَبابٌ وَلا راعَ النَّبِيِّينَ رائِعٌ وَدايِعُ أمْلاكٍ وَأفْلاكٍ أصْبَحُوا * لِجَورِ يَزِيْدَ ابْنِ الدَّعِيِّ وَدائِعٌ فَلَيْتَكَ يا جَدّاهْ ! تَنْظُرُ حالَنا * نُسامُ وَنُشْرى كَالْإماءِ نُبايِعُ 7 آنگاه به نماز ايستاد . چون دژخيم آن حفره را به پا آورد وقصد سيّد سجاد كرد ، دستى از غيب قفايى بر دژخيم زد ؛ چنانكه به روى درافتاد وفريادى هولناك برآورد وجان بداد . پسر يزيد ، خالد كه نگران -