مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
115
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> در جمع آن مىگويند : نساء نوح به فتح اوّل وانواح بر وزن أشجار ونوح ونوائح . از اين سخن وقرائت اين شعر خواست باز نمايد كه اگر حضرت زينب اين كلام براند ، به سبب پريشيدگى از اين مصيبت است ومردن براي زنان مصيبت يافته بسى آسان است وباچنين مردم كه مردن را خوار مىدارند وخريدارند وبيهشانه هرچه خواهند ، مىگويند ، چه مىتوان به پايان برد . ونيز تواند معنى چنين باشد كه آن خبيث از روى جهل وغرور وخمار وسرور از اين صيحه وندبه خرسند بوده ودر گوش خويش چون نواى ساز وطنبور مىخوانده است . وبه روايت صاحب احتجاج بعد از انجام خطبهء شريفه ، ديگر باره به فرمان آن نابكار أهل بيت رسول مختار را به جاى خود باز گرداندند . معلوم باد : تواند بود كه اين دو خطبه كه از حضرت صديقهء طاهره صغرى زينب كبرى عليها السلام منقول است ، ناقلان وراويان متعدد هريك به لساني نقل كرده باشند ودر أصل يك خطبه بوده واز اختلاف رواة دو خطبه انگاشته باشند ونيز تواند بود كه هريك در يك مجلس قرائت شده باشد ، چنانكه اختلافى كه در قضاياى آن مجلس وآغاز وانجامش در ميان نقله اخبار اتفاق يافته بر اين امر حاكم تواند بود . [ . . . ] ودر بحار الأنوار مسطور است كه از جمله مراثي حضرت زينب ، دختر فاطمه ، خواهر امام حسين صلوات اللَّه عليهم اين ابيات است كه در هنگام ورود به دمشق قرائت فرمود : أما شجاك يا سكن قتل الحسين والحسن * ظمآن من طول الحزْن وكلُّ وغد ناهل يقول يا قوم أبي عليٌّ البرُّ الوصيُّ * وفاطمٌ أمّ الّتي لها الّتقى والنّائل منّوا على ابن المصطفى بشربة يحيى بها * أطفالنا من الظّما حيثُ الفراتُ سائل قالوا له لا ماء لا إلّاالسّيوف والقنا * فانزل بحكم الأدعياء فقال بل أناضل حتّى أتاه مشقص رماه وغدٌ أبرص * من سقرٍ لا يخلص رجس دعيٌّ واغل فهلّلوا بختله وأعصبوا لقتله * وموته في نضله قد أفخم المناضل وعفّروا جبينه وخضّبوا عثنونه * بالدَّم يامعينه ما أنت عنه غافل وهتكوا حريمه وذبحوا فطيمه * وأسروا كلثومه وسيقت الحلائل يسقن بالتّنائف بضجّة الهواتف * وأدمعٍ ذوارف عقولها زوائل يقلن يا محمّدُ يا جدّنا يا أحمدُ * قد أسرتنا الأعبدُ وكلّنا ثواكل تهدى سبايا كربلا إلى الشّام والبلا * قد انتقلن بالدّماء ليس لهنَّ نائل إلى يزيد الطّاغية معدن كلّ واهية * من نحو باب الجابية فجاحد وخالل حتّى دنى بدر الدّجى رأس الإمام المرتجى * بين يدي شرّ الورى ذاك اللّعين القاتل يظلُّ في بنانه قضيبُ خيزرانه * ينكت في أسنانه قطّعت الأنامل أناملٌ بجاحدٍ وحاقدٍ مراصدٍ * مكائدٍ معاندٍ في صدره غوائل طوائل بدريّة غوائل كفريّة * شوهاء جاهليّة ذلّت بها الأفاضل فيا عيوني اسكبي على بني بنت النّبيّ * بفيض دمعٍ ناضب كذاك يبكي العائل