مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1014
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وما قيل فيها : أخبرنا عليّ بن العبّاس المقانعيّ ، قال : حدّثنا بكار بن أحمد ، قال : حدّثنا الحسن بن زياد الصّيقل ، قال : أخبرني سلم العامريّ ، قال : إنّما شهر محمّد بن عبداللَّه فاطمة بنت عليّ لمّا ولد محمّد بن عبداللَّه ، جاءت فنظرت إليه ، وأدخلت أصبعها في فيه ، فإذا في لسانه عقدة ، فكانت تربِّيه ، يكون عندها أكثر ممّا يكون عند أُمِّه ، حتّى تخرج ، وخرج من الكتاب ، وعملت طعاماً ، وأرسلت إلى نفر من أهل بيته فتغدّوا عندها ، ثمّ قالت : اللّهمّ إنّ أخي الحسين كان دفع إليّ سفطاً بخاتمه ، واللَّه ما أدري ما فيه ، وأرى إذا ولد هذا الغلام أن أدفعه إليه ، ثمّ دعت بالسِّقط فدفعته إلى محمّد بن عبداللَّه بمحضر من القوم ، وحمل معه إلى منزله ما تدري ما فيه فهي الّتي شهرته ، وقال النّاس فيه . حّدثني عليّ بن العبّاس ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمّد الخثعميّ ، عن محمّد بن يعلى ، عن القاسم بن عيلان بن عبداللَّه بن الحسن ، قال : دعتني عمّتي فاطمة بنت عليّ ، فقالت : يا بني ! إنّ أبي عليّ بن أبي طالب كان يذكر أنّ أصغر ولده يدرك المهديّ وأنا أصغر ولده . وقد كان يذكر ويصف علامات فيه . فلست أراها في أحد غيرك . فإن كنتَ أنتَ ذاك ، فعليك بالنّمط الأوسط من النّمطين ، يرجع إليك الغالي ، ويلحق المقصِّر ، ثمّ اشفني من بني أميّة . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيين ، / 163
--> ( 1 ) - وعلي بن عباس مقانعى به سندش از مسلم عامري حديث كرد وگفت : « كسى كه محمد بن عبداللَّه را مشهور ساخت ، فاطمهء بنت علي عليه السلام بود ، كه چون محمد بن عبداللَّه متولّد شد ، به نزد أو آمده ونگاهى به أو كرد . آن گاه انگشت خويش را در دهان أو فرو برد وديد در زبان أو گرهى وجود دارد . فاطمه از آن ساعت پرستارى أو را به عهده گرفت ومحمد بيشتر أوقات نزد أو بود وكمتر نزد مادر خود ( هند ) بود . تا اين كه محمد بزرگ شد واز مكتب بيرون آمد . روزى فاطمه غذايى ترتيب داد وعدّهاى از خاندان خود را به خانهء خويش دعوت كرد وچون غذا خوردند ، گفت : « خدا را گواه كه برادرم حسين يك جعبهاى به من داد وبه خدا سوگند ، من نمىدانم در آن چيست ومن آن را گذاردم تا چون اين پسر به دنيا آيد ، آن را به أو بسپارم . » سپس جعبه سربسته در حضور آنها كه حاضر بودند ، به دست محمد بن عبداللَّه داد وأو نيز آن جعبه را به خانهء خود برد ومعلوم نشد در آن چه بود وهمين جريان سبب شهرت محمد شد وموجب شد كه مردم آن سخنان را در بارهء محمد بگويند . -