السيد المرعشي
635
شرح إحقاق الحق
رأيت في الغنية للشيخ عبد القادر الگيلاني ( رض ) إن عليا رضي الله عنه سمع رجلا يقول حول الكعبة : يا من يجيب دعا المضطر في الظلم * إلى آخر الأبيات فقال : يا حسن أدركه فإذا هو رجل حسن الوجه إلا أنه قد شل جانبه الأيمن فقال : أجب أمير المؤمنين ، فجاءه يجر شقة فقال : ممن أنت ؟ فقال : من العرب ، وكان والدي ينهاني عن المعاصي فلطمته على وجهه فركب ناقته وأتى الكعبة وقال : يا من إليه أتى الحجاج من بعد * الأبيات قال : فما فرغ حتى أصابني ما ترى ، فلما رجع ورآني في هذه الحالة ساقة أن يدعو لي في الموضع الذي دعا علي فيه بعد أن رضي عني فخرج على ناقته فسقط عنها فمات ، فقال علي رضي الله عنه : ألا أعلمك دعاء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول : ما دعا به مهموم إلا فرج الله عنه وهو هذا ، اللهم إني أسألك يا عالم الخفية - إلى أن قال : صل على محمد وآله وأعطني سؤلي إنك على كل شئ قدير يا حي يا قيوم ، يا أرحم الراحمين ، ثم قال علي رضي الله عنه : تمسك بهذا الدعاء فإنه كنز من كنوز العرش ، فدعا به الرجل فعافاه الله تعالى ، ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسأله عن هذا الدعاء فقال : هو اسم الله الأعظم . الحديث الخامس عشر رواه القوم : منهم العلامة أبو عبد الله الشيخ محمد بن عبد الرحمان بن عمر الوصابي الحبشي في " البركة في فضل السعي والحركة " ( ص 392 ط المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة ) قال : ويقول إذا طنت أذنه ( أي لشفائها ) اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، واذكرني