السيد المرعشي
499
شرح إحقاق الحق
الحديث الرابع والتسعون رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الحسين بن مسعود البغوي في " معالم التنزيل " ( ج 5 ص 113 ط القاهرة ) قال : روي أن جماعة من اليهود قالوا لابن عباس : إنا سائلوك عن سبعة أشياء فإن أخبرتنا آمنا وصدقنا ، قال : سلوا تفقها ولا تسئلوا تعنتا ، قالوا : أخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ، والديك في صعيقه ، والضفدع في نقيعه ، والحمار في نهيقه ، والفرس في صهيله ، وماذا يقول الزرزور ، والدراج ، قال : نعم أما القنبر فيقول : اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد ، وأما الديك فيقول : اذكروا الله يا غافلون ، وأما الضفدع فيقول : سبحان المعبود في لجج البحار ، وأما الحمار فيقول : اللهم العن العشار ، وأما الفرس فيقول : إذا التقي الصفان سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، وأما الزرزور ، فيقول : اللهم إني أسئلك قوت يوم بيوم يا رازق ، وأما الدراج فيقول : الرحمن على العرش استوى ، قال : فأسلم اليهود وحسن إسلامهم . ومنهم العلامة محمد البغدادي الشهير بالخازن في " تفسيره " ( ج 5 ص 113 ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " معالم التنزيل " . ومنهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الشافعي الدميري المتوفى سنة 808 في كتابه " حياة الحيوان " ( ج 2 ص 101 ط القاهرة ) أورد في رواية يذكر فيها ذكر الحيوانات والقنبرة تقول : اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد . ومنهم العلامة الثعلبي في " تفسيره " على ما في مناقب عبد الله الشافعي