السيد المرعشي

414

شرح إحقاق الحق

حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، نا يوسف بن عدي ، نا حماد ابن المختار ، عن عطية العوفي ، عن أنس بن مالك ( رض ) قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد أعطيت الكوثر ، قلت : يا رسول الله وما الكوثر ؟ قال : نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب منه أحد ، فيظمأ ولا يتوضأ منه أحد ، فيشعث ، لا يشربه انسان خفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي . ومنهم العلامة ابن المغازلي في " المناقب " ( المخطوط ) روى الحديث عن أنس بعين ما تقدم ما تقدم عن " المعجم الكبير " الحديث الحادي والعشرون رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري في " ذخائر العقبى " ( ص 16 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ) قال : عن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا أخرجه أبو سعيد في " شرف النبوة " . ومنهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمي في " الصواعق المحرقة " ( ص 234 ط عبد اللطيف بمصر ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " . ومنهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 191 ط إسلامبول ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " وروى الحديث في ( ص 273 ، الطبع المذكور ) وزاد في آخره : أن يتخذ بغصن منها . ومنهم العلامة أبو بكر بن شهاب الحضرمي في " رشفة الصادي "