السيد المرعشي

356

شرح إحقاق الحق

إليكم عني فيصدرون عطاشا مسودة وجوههم ، ثم ترد راية أخرى تلمع نورا ، فأقول : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى ، نحن أمة محمد ونحن بقية أهل الحق حملنا كتاب ربنا وأحللنا حلاله وحرمنا حرامه ، وأحببنا ذرية محمد صلى الله عليه وسلم فنصرناهم من كل ما نصرنا به أنفسنا ، وقاتلنا معهم وقتلنا من ناواهم ، فأقول لهم : أبشروا فأنا نبيكم محمد ولو كنتم كما وصفتم ثم أسقهم من حوض فيصدرون رواء ، ألا وإن جبرئيل أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء ألا ولعنة الله على قاتله وخاذله أبد الدهر ، ثم ينزل ولم يبق أحد إلا وتيقن أن الحسين مقتول . الحادي عشر ما رواه ابن عباس أيضا روى عنه القوم : منهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 35 ط إسلامبول ) قال : عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا معاشر المؤمنين إن الله عز وجل أوحى أني مقبوض أقول لكم قولا إن عملتم به نجوتم ، وإن تركتموه هلكتم : إن أهل بيتي وعترتي هم خاصتي وحامتي ، وإنكم مسؤولون عن الثقلين : كتاب الله وعترتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، فانظروا كيف تخلفوني فيها .