السيد المرعشي
352
شرح إحقاق الحق
الحسين الحسني ، حدثنا أحمد بن محمد البغدادي ، حدثنا عبد العزيز بن إسحاق حدثنا علي بن محمد النخعي ، حدثني سليمان بن إبراهيم ، حدثني نصر بن مزاحم حدثني إبراهيم بن الزبرقان ، حدثنا أبو خالد الواسطي ، حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه والبيت غاص بمن فيه ، قال : ادعوا لي الحسن والحسين فجاءا فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه ، فجعل علي يرفعهما عن وجه رسول الله ، ففتح عينيه ، وقال : دعهما يتمتعا مني وأتمتع منهما ، فستصيبهما بعدي أثرة ثم قال : أيها الناس قد خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي ، فالمضيع لكتاب الله تعالى كالمضيع لسنتي ، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ، أما إن ذلك لن يفترق حتى اللقاء على الحوض . ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 39 ط إسلامبول ) قال : وأخرج ابن عقدة من طريق سعد بن ظريف عن الأصبغ بن نباته عن علي وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لفظه : أيها الناس إني تركت فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، فأما الأكبر هو حبل فبيد الله طرفه ، والطرف الآخر بأيديكم ، وهو كتاب الله ، إن تمسكتم به لن تضلوا ولن تذلوا أبدا ، وأما الأصغر فعترتي أهل بيتي إن الله اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وسألت ذلك لهما فأعطاني ، الله سائلكم كيف خلفتموني في كتاب الله وأهل بيتي . وفي ( ص 39 ، الطبع المذكور ) وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله سبب طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم ، وأهل بيتي ( ج 22 )