السيد المرعشي
205
شرح إحقاق الحق
إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال : هذا مسمار فاطمة فأسمره في جانب مسمار أبيها ، ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال : هذا مسمار الحسن فأسمره إلى جانب مسمار أبيه ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى فقال : يا جبرئيل ما هذه النداوة قال : هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء فأسمره إلى جانب مسمار أخيه ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وحملناه على ذات ألواح ودسر ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم الألواح خشب السفينة ونحن الدسر لولانا ما سارت السفينة بأهلها . الحديث الثامن والعشرون رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في " منتخب كنز العمال " المطبوع بهامش المسند ( ج 5 ص 96 ط الميمنية بمصر ) قال : عن علي أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط شملة فجلس عليها هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمجامعه ثم قال : اللهم أرض عنهم كما أنا عنهم راض . ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي في " مجمع الزوائد " ( ج 9 ص 169 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) روى الحديث من طرق الطبراني في " الأوسط " بعين ما تقدم عن " منتخب كنز العمال " لكنه زاد قبل قوله : ثم قال اللهم الخ : ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمجامعه فقعد عليهم .