مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
66
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لأخته رقيّة ، قال : وكان ذا لسان وفصاحة وجود وعفّة ، وقال : ولا يصحّ رواية من روى أنّ عمر حضر كربلاء ( قلت ) وقد عمّر عمرا طويلا ، قيل : تسعين سنة ، وقيل : خمسا وثمانين ، ورويت عنه بعض الأحاديث ( ومنهم ) يحيى وعون ، أمّا يحيى فلا خلاف في أنّ أمّه أسماء بنت عميس ، وأمّا عون ، فقيل : إنّ أمّه أسماء أيضا ، وقيل : أمّه أم ولد ، توفّي يحيى في حياة أبيه ، واستشهد عون يوم الطّفّ مع أخيه الحسين عليه السّلام ( ومنهم ) أبو بكر قيل : اسمه كنيته ، وقيل : هو محمّد الأصغر ، وقال أبو الفرج : لم يعرف اسمه ، وعبيد اللّه المقتول في المذار في جيش مصعب بن الزّبير ، وأمّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك ابن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ( ومنهم ) زينب الصّغرى ورقيّة الصّغرى وكنيتها أمّ كلثوم ، وقيل : هي كنية زوجة مسلم بن عقيل وهذه لا كنية لها ، وأمّهما أمّ سعيد بنت عروة الثّقفيّة ، وكانت الأولى منهما عند محمّد بن عقيل فولدت له عبد اللّه ، وفيه العقب من ذرّيّة عقيل ، قال الذّهبيّ روى عن أبيه وخاله ابن الحنفيّة وآخرين وذكره ابن سعد - إلى أن قال - : كان خيّرا فاضلا موصوفا بالعبادة من أهل الصّدق مات بعد سنة 140 ، وماتت أمّه بالمدينة ودفنت ببقيعها ، وكانت الثّانية عند عبد الرّحمان بن عقيل فولدت له سعدا وعقيلا . ( ومن أخواتها ) بنت ماتت وهي صغيرة ، قيل : اسمها خديجة أمّها محيّاة بنت امرئ القيس الكلابيّة ، وكان من ذكائها أنّها كانت تلثخ باللّام ، فكانت تحترز عن اللّام في كلامها ، وكان أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام يسألونها من أخوالك ؟ فتقول : وه وه احترازا من لام كلاب . ( ومن إخوتها وأخواتها ) لأمّهات شتّى ( عمران ) قيل : أصيب جريحا في النّهروان ومات في بابل وقبره يزار هناك ( ورملة ) زوّجها أبوها من أبي الهياج عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب ، وأمّ هاني تزوّجها عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب فولدت له محمّدا قتل يوم الطّفّ و ( عبد الرّحمان ) و ( ميمونة ) وكانت عند عقيل بن عبد اللّه بن عقيل و ( أمامة ) وكانت عند الصّلت بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب ، وولدت له نفيسة وتوفّيت عنده ، و ( فاطمة ) كانت عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له