مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
545
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال سهل : ففعلت ذلك ورجعت إليه وقلت له : يا مولاي ! فعلت الّذي أمرتني به ، فقال لي : حشرك اللّه معنا يوم القيامة . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 121 - 123 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 81 - 83 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 494 - 495 وأخذوا رؤوس هؤلاء ، فحملت إلى الشّام ، ودفنت جثثهم بالطّفّ . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 47 وفي رواية الشّعبيّ على ما نقل عنه : ثمّ أشرفت تسع عشرة راية حمراء ، وأشرفت السّبايا مهتكات بلا وطاء ولا غطاء ، ثمّ أقبل رأس العبّاس بن عليّ عليهما السّلام يحمله ثعلبة ابن مرّة الكلبيّ وهو بيده على رمح طويل وهو ينشد ويقول : أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي به * أصول على الأعداء في حومة الحرب طعنت به آل النّبيّ محمّد * لأنّ بقلبي منهم أعظم الكرب فقالت أمّ كلثوم : ويلك أتفتخر بقتل آل محمّد ، فعليك لعنة اللّه تعالى ، فهمّ أن يضربها
--> ( 1 ) - سهل بن سعد السّاعدى گويد كه : من حج كرده بودم . به عزم زيارة بيت المقدس متوجّه شام شدم ؛ چون به دمشق رسيدم ، شهري ديدم پر فرح وشادى ، جمعى را ديدم كه در مسجد ، پنهان نوحه مىكردند وتعزيت مىداشتند . پرسيدم : « شما چه كسانيد ؟ » گفتند : « ما از مواليان أهل بيتيم وامروز سر امام حسين وأهل بيت أو به شهر آورند . » سهل گويد كه : « به صحرا رفتم . از كثرت خلق وشيههء اسبان وبوق وطبل وكوسات ودفوف ، رستخيزى ديدم . تا سواد أعظم برسيدم . ديدم كه سرها مىآوردند بر نيزهها كرده . اوّل سر عبّاس آوردند ودر عقب سرها عورات حسين مىآمدند . سر حسين را ديدم با شكوهى تمام ، ونوري عظيم از أو مىتافت . بلحية مدوّرة قد خالطها الشّيب وقد خضبت بالوسمة . أدعج العين ، أزج الحاجبين ، واضح اللحيين ، أقنى الأنف ، متبسّما إلى السّماء ، شاخصا ببصره نحو الأفق والرّيح تلعب بلحيته يمينا وشمالا ، كأنّه عليّ عليه السّلام . با ريش گرد كه موى سفيد با سياه آميخته بود وبه وسمه خضاب كرده ؛ سياه چشمها ، وپيوست ابروها كه محاسن از هر جانب جدا بود . كشيده بيني ، همچون خوشهء خرما . تبسّمكنان به جانب آسمان . چشم واكرده به جانب أفق ، وباد محاسن أو را مىجنبانيد به جانب چپ وراست ؛ پنداشتى كه أمير المؤمنين على است . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 296 - 297