مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

503

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 451 - 452 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 239 - 243 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 65 - 67 برز من بعد [ مالك ] رجل يقال له : رشيد فحمل عليهم ، وقتل منهم عشرين فارسا فقتله القوم عند مقتلة العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام فوقع عليها ، وفي رواية أخرى أنّهما قتلا جميعا ودفنا في قبر واحد . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 286 [ . . . ] وحفروا للشّهداء من أهل بيته وأصحابه الّذين صرعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين عليه السّلام ، وجمعوهم ، فدفنوهم جميعا معا ، ودفنوا العبّاس بن عليّ عليهما السّلام في موضعه

--> - فكلّما ازداد علما ويقينا ، كان أبلغ في العذر ، ولا ريب أنّ بالدّلالة الصّريحة مع تلك الأمارات تكون الحادثة حادثة علم يقيني ، لا يتطرّقه ريب ، ولا يتخلّله تشكيك . ( ثانيهما ) : أنّ تردّدهم حول الأجساد وإكثارهم من الذّهاب والأياب ، لم يكن منبعثا عن شكّ في تعيين جثمان الحسين الأقدس ، فإنّه معلوم لديهم بأنواره وهيبته ، ولكن تردّد حيرة وذهول ، وأصابتهم الدّهشة والانفعال الحادّ ، والتألّم الحارّ اللّاذع من فعل أعدائهم ، أجلاف العرب ، فيما جنوه عليهم من التّمثيل المشوّه ، فقد أحلّ بهم أراذل البشر ما لا تجنيه الكفرة ، فضلا عن المسلمين ، من الجنايات المستفظعة في أموات زهقت نفوسهم ، وفارقت أرواحهم أجسادهم ، من قطع الرّؤوس والأيدي ، وسلب الأبدان ؛ هذا أمر عظيم يوجب التفكّر فيه ، والحيرة ، ويبعث التّردّد . وشيء آخر يلزم الأسديّين ، التّفكّر فيه ، فيطول لذلك تردّدهم ، ليصيبوا جهة الرّأي ، هو : كيفيّة دفن هذه الأجساد الملقاة بقرب الحسين عليه السّلام ، ويبحثون عن معرفة الأعيان منهم ، لأجل أن يجيبوا عن السّؤال المتوجّه إليهم فيما بعد ، عن مراقدهم ، فهذا موجب تفكيرهم والموحي إليهم التّردّد عن سرعة الإقدام ، لا لأنّ الحسين عليه السّلام لم يعرف عندهم ، أضاف في المعالي : « هذا ما رواه المرحوم السّيّد الجزائريّ في كيفيّة دفن هذه الأجساد المقدّسة ] . ( 1 ) - عمر بن سعد چون در روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد ( 1 ) ، أهل بيت نبوت وامامت را چنان‌كه به شرح رفت ، به جانب كوفه روان داشت . جماعت بنى أسد كه در أراضي غاضريّه مسكن ومربع ( 2 ) داشتند ، چون دانستند كه لشكر ابن سعد از كربلا بيرون شدند ، روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند وبر أجساد شهدا نماز گذاشتند . به روايت شيخ مفيد ، مضجع امام عليه السّلام در همان موضع است كه هم‌اكنون معروف است وعلي بن الحسين عليه السّلام را در فرودپاى ( 3 ) پدر به خاك سپردند وساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند وعباس بن علي عليهما السّلام را در راه غاضريه در همين موضع كه مرقد مطهر أو است ، دفن كردند . ( 1 ) . دو ثلث روز گذشت . ( 2 ) . مربع : منزل . ( 3 ) . پاى : پايين . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام ، 3 / 33 - 34