مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
493
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فهؤلاء سبعة عشر نفسا من بني هاشم « 1 » رضوان اللّه عليهم أجمعين ، إخوة الحسين عليه وعليهم السّلام ، وبنو أخيه وبنو عمّيه جعفر وعقيل « 1 » « 2 » ، وهم كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلي الحسين عليه السّلام في مشهده ، حفر لهم حفيرة وألقوا فيها جميعا ، وسوّي عليهم التّراب إلّا العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فإنّه دفن في موضع مقتله على المسنّاة بطريق الغاضريّة ، وقبره ظاهر ، وليس لقبور إخوته وأهله الّذين سمّيناهم أثر ، و « 3 » إنّما يزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السّلام ، ويؤمي إلى الأرض الّتي نحو رجليه ، بالسّلام عليهم وعليّ بن الحسين عليهما السّلام في جملتهم ، ويقال : إنّه أقربهم دفنا إلى الحسين عليه السّلام . فأمّا أصحاب الحسين رحمة اللّه عليهم الّذين قتلوا معه ، فإنّهم دفنوا حوله ، ولسنا نحصل لهم أجداثا على التّحقيق والتّفصيل ، إلّا أنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم رضي اللّه عنهم وأرضاهم ، وأسكنهم جنان النّعيم . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 130 - مثله الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 108 - 109 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 452
--> ( 1 - 1 ) [ تاج المواليد : قتلوا معه ] . ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] . ( 3 ) - [ إلى هنا مثله في تاج المواليد والأسرار ] . ( 4 ) - كه اينان هفده تن از بني هاشم رضوان اللّه عليهم بودند ، كه برادران حسين عليه السّلام وپسران برادرش وفرزندان عموهايش جعفر وعقيل بودند ، وهمگى ايشان در پائين پاى حسين عليه السّلام دفن شدند . وبراي همهء آنها گودالى كنده ، وهمگى را در آن دفن نمودند ، وخاك بر آنان ريختند ، جز عباس بن علي عليهما السّلام كه أو را در همانجا كه بر شتر مسناة كشته شده بود ، سر راه غاضريه دفن كردند ، وقبر أو آشكار است . وبراي قبرهاى برادران وخاندانش كه نامشان برديم هيچگونه نشانهاى نيست ، جز اينكه زيارتكنندگان از پيش قبر حسين عليه السّلام آنانرا زيارة كنند . وبآن زمينى كه پائين پاى آن حضرت است اشاره كنند وبر آنان سلام كنند ، وعلي بن الحسين عليهما السّلام نيز در ميان ايشان است ، وبرخى گفتهاند : جايگاه دفن أو به حسين عليه السّلام نزديكتر از ديگران است . واما أصحاب وياران حسين عليه السّلام كه با آنجناب كشته شدند ، پس آنان نيز در أطراف آن حضرت دفن شدند . وجاى قبرهاى ايشان بطور تحقيق وتفصيل روشن نيست ، جز اينكه ما ترديدى نداريم ، كه حائر شريف آنان را دربر دارد . خدا از ايشان خوشنود باد ، وايشان را نيز از خود خوشنود گرداند ، ودر بهشتهاى نعيم جايشان دهد . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 130