مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

484

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وجها فقال : ما مرت عليّ ليلة من حين حملت ذلك الرّأس إلّا واثنان يأخذان بضبعي ، ثمّ ينتهيان بي إلى نار تأجّج ، فيدفعاني فيها وأنا أنكص فتسفعني كما ترى ، ثمّ مات على أقبح حالة . الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 213 وأخرج العصاميّ في تأريخه : أنّ شخصا منهم ، أي من عسكر ابن زياد ، علّق في لبب فرسه رأس العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فرئي بعد أيّام ووجهه أشدّ سوادا من القار . فقيل له : إنّك كنت أنضر العرب وجها ، فقال : ما مرّت عليّ ليلة منذ حملت ذلك الرّأس إلّا واثنان يأخذان بضبعي ، ثمّ ينهضان إلى نار تأجّج ، فيدفعاني فيها وأنا أنكص ، فسفعتني كما ترى ، ثمّ مات على أقبح حالة . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 337 وحكى هشام بن محمّد عن القاسم المجاشعيّ ، قال : أتي بالرّؤوس إلى الكوفة ، إذا فارس من أحسن النّاس وجها ، قد علّق في لبب فرسه رأس عبّاس بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) ، فصار وجهه أشدّ سوادا من القار ، وقال : ما تمرّ عليّ ليلة إلّا واثنان يأخذان بضبعي ، ثمّ ينتهيان بي إلى النّار ، فيدفعاني فيها ، ثمّ مات على أقبح حال . القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 330 ( وروى ) جماعة عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة ، قال : رأيت رجلا من بني أبان بن دارم ، أسود الوجه ، وقد كنت أعرفه شديد البياض ، جميلا ، فسألته عن سبب تغيّره ، وقلت له : ما كدت أعرفك ؛ فقال : إنّي قتلت رجلا بكربلاء ، وسيما جسيما ، بين عينيه أثر السّجود ، فما بتّ ليلة منذ قتلته إلى الآن ، إلّا وقد جائني في النّوم ، وأخذ بتلابيبي وقادني إلى جهنّم ، فيدفعني فيها ، فأظلّ أصيح . فلا يبقى أحد في الحيّ : إلّا ويسمع صياحي ؛ قال : فأنتشر الخبر ، فقالت جارة له : إنّه ما زلنا نسمع صياحه حتّى ما يدعنا ننام شيئا من اللّيل . فقمت في شباب الحيّ إلى زوجته ، فسألناها ، ( فقالت ) : أمّا إذا أخبر هو عن نفسه . فلا أبعد اللّه غيره ، وقد صدقكم ، قال : والمقتول هو العبّاس بن عليّ عليهما السّلام . « 1 »

--> ( 1 ) - در ينابيع المودّة ، سيّد فاضل شيخ سليمان قندوزى است كه هشام بن محمّد از قاسم مجاشعى نقل -