مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

431

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

نفسي لنفس الطّاهر الطّهر وقا * إنّي صبور شاكر للملتقى ولا أخاف طارقا إذ طرقا * بل أضرب الهام وأبرئ المفرقا فحمل عليه الأبرد بن شيبان ، فضربه على يمينه ، فطارت مع السّيف ، فأخذ السّيف بشماله وحمل على أعدائه ، ويقول : واللّه لو قطعتم يميني * لأحمينّ مجاهدا عن ديني وعن إمام صادق اليقين * سبط النّبيّ الطّاهر الأمين فقتل منهم رجالا ، فضربه عبد اللّه بن يزيد على شماله فقطعها ، فأخذ السّيف بفمه ويقول : يا نفس لا تخشي من الكفّار * وأبشري برحمة الجبّار مع النّبيّ سيّد الأبرار * قد قطعوا في بغيهم يساري وقد بغوا معاشر الفجّار * فأصلهم يا ربّ حرّ النّار ثمّ حمل على القوم ويداه مقطوعتان ، وقد ضعف من كثرة الجراح ، فحملوا عليه بأجمعهم ، فضربه رجل منهم بعمود من حديد على رأسه الشّريف ، ففلق هامّته ، فوقع على الأرض وهو ينادي : يا أبا عبد اللّه يا حسين عليك منّي السّلام ، فقال الإمام : وا عبّاساه ، وا مهجة قلباه ، وحمل عليهم وكشفهم عنه ونزل إليه . « 1 »

--> ( 1 ) - پس عباس مشكى برداشت وبرنشست وتصميم عزم داد كه از بهر كودكان آبى به دست كند واين ارجوزه تذكره كرد : لا أرهب الموت إذا الموت رقا * حتّى أوارى في المصاليت اللّقا ( 1 ) نفسي لنفس المصطفى الطّهر وقا * ولا أخاف طارقا إن طرقا بل أضرب الهام وأفري المفرقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا ولا أخاف الشّرّ عند الملتقى ( 2 ) اين به گفت وأسب را به مهميز ( 3 ) انگيز داد وآهنگ ستيز وآويز كرد وبا خشم عقاب وسرعت شهاب ( 4 ) مانند صاعقهء آتشبار جانب آب فرات گرفت . چهار هزار مرد كماندار كه به فرمان پسر سعد نگاهبان فرات بودند وطريق شريعه را وديعه سد إسكندر مىنمودند ، به يك‌بار جنبش كردند وفوج از پس فوج چون موج از پس موج فرا رسيدند وعباس را در پرده افكندند . عباس كه بچه شير وناف بريدهء شمشير بود ، از -