مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

426

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

في بعض الكتب المعتبرة : أنّه لمّا اشتدّ العطش بآل بيت الرّسول صلّى اللّه عليه واله ، وسمع الحسين عليه السّلام الأطفال ، وهم ينادون : العطش العطش ، سمع العبّاس ، فرمق بطرفه إلى السّماء ، وقال : إلهي وسيّدي ! أريد أعتدّ بعدّتي وأملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء ، فركب فرسه وأخذ رمحه والقربة في كتفه ، فلمّا رأوه قاصدا إلى الفرات ، أحاطوا به من كل جانب ومكان ، فقال لهم : يا قوم ! أنتم كفرة أم مسلمون ؟ هل يجوز في مذهبكم ودينكم أن تمنعوا الحسين عليه السّلام وعياله شرب الماء ، والكلاب والخنازير يشربون منه ، والحسين مع عياله وأطفاله يموتون عطشا ؟ أما تذكرون عطش القيامة ؟ فلمّا سمعوا كلام العبّاس ، وقف خمسمائة رجل ورموه بالنّبال والسّهام . وفي رواية عبد اللّه الأهوازيّ عن جدّه ، قال إسحاق بن حيوة لعنه اللّه : لمّا أقبل العبّاس والجواد خلفه ، فثوّرنا عليه النّبال كالجراد الطّاير ، فصيّرنا جلده كالقنفذ ونرجع إلى ما كنّا فيه . قال : فحمل عليهم العبّاس ، فتفرّقوا عنه هاربين كما يتفرّق عن الذّئب الغنم ، وغاص في أوساطهم ، حتّى قتل منهم على ما نقل ثمانمائة فارس . ونرجع إلى رواية عبد اللّه الأهوازيّ عن جدّه ، قال إسحاق : لمّا انحدر العبّاس إلى المشرعة وملأ القربة ووكاها وخرج ، صحت عليهم : يا ويلكم ! إن شرب الحسين عليه السّلام قطرة ماء صار أصغركم ، فصلنا عليه صولة رجل واحد ، وضربه يزيد بن رقّاد الجهنيّ لعنه اللّه سيفا قصّ يمينه ، فأخذ السّيف بشماله وكرّ علينا ، والقربة على قفاه ، فقتل رجالا ونكّس

--> - حديث مارد وطاويه را در كتاب قرة العين في مشهد الحسين عليه السّلام نيز آورده ودر روايات مأثوره كه أبو حمزه ثمالى از امام به حق ناطق جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام روايت كرده در وصف شجاعت آن بزرگوار است : أشهد أنّك قد بالغت في النّصيحة وأعطيت غاية المجهود . » تا آن‌كه مىفرمايد : « أشهد أنّك لم تهن ولم تنكل » ؛ يعنى شهادت مىدهم كه تو اى أبا الفضل مبالغت فرمودى در موعظه ونصيحت دشمنان دين وبه منتهاى طاقت بشرى مجاهده نمودى با گروه أشرار ، وشهادت مىدهم به يقين كه وهن وضعفي از تو نبود وجبن وترسى از كثرت اعدا در تو روى ننمود . » در قاموس گويد : كسى را گويند وهن ندارد كه بطش أو شديد باشد وآن از باب وعد وورث است ونكل از باب نصر وهرگاه تأمل كنى كه زيارة شهدا عموما وارد شده است ؛ « أشهد أنّكم أنصار اللّه كما قال اللّه عزّ وجلّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا . فما ضعفتم وما استكنتم حتّى لقيتم اللّه على سبيل الحقّ . ( 1 ) . اين : اشاره به سخن أو با زهير است . القائني ، الكبريت الأحمر ، / 387 - 388