مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

425

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - حسامك واظهر للنّاس استسلامك فالسّلامة أولى لك من النّدامة . » پس گفت : إنّي نصحتك إن قبلت نصيحتي * حذرا إليك من الحسام القاطع ولقد رحمتك إذ رأيتك يافعا * ولعلّ مثلي لا يقاس بيافع إعط القياد تعش بخير معيشة * أو لا فدونك من عذاب واقع چون حضرت عباس كلام شقى خناس را شنيد ، فرمود : « إنّي أرى حيلك في مناح تذوره الرّياح أو في الصّخرة الأطمس لا تقبله الأنفس وأنا ، يا عدوّ اللّه وعدوّ رسوله ، فعمود للقاء الأبطال ، والصّبر على البلاء في النّزال ، ومكافحة الفرسان ، وباللّه المستعان ، أليس لي اتّصال برسول اللّه وأنا غصن متّصل بشجرة تحفة من نور جوهره ، ومن كان من هذه الشّجرة ، فلا يدخل تحت الذمام ، ولا يخاف من ضرب الحسام ، فأنا ابن عليّ لا أعجز من مبارزة الأقران ، وما أشركت باللّه لمحة بصر ، ولا خالفت رسول اللّه فيما أمر ، وأنا منه كالورقة من الشّجر وعلى الأصول تنبت الفروع في الجدّ ، واصرف عنك الهزل ، فكم من صبيّ صغير خير من شيخ كبير عند اللّه تعالى » پس انشاد فرمود به همان قافيه آن مردود : صبرا على جور الزّمان القاطع * ومنيّة ما إن لها من دافع لا تجزعنّ فكلّ شيء هالك * حاشا لمثلي أن يكون بجازع چون مارد اين كلام را از أبو الفضل شنيد ، در غضب شد ونيزه حوالهء أبا الفضل نمود . آن حضرت نيزه أو را گرفت وبه سمت خود كشيد كه نزديك شد كه از أسب درغلطد . پس مارد مردود نيزه را واگذاشت ودست به شمشير كرد . حضرت عبّاس نيزه آن ملعون را به سوى أو تكانيد وفرمود : « يا عدوّ اللّه ! اميد دارم از خداوند كه تو را به نيزهء تو بدرك واصل سازم . » ونيزه را به خاصرهء أسب أو فروبرد . أسب مضطرب شد ومارد بر زمين آمد واز اين امر خجالت شديد بر آن پليد روى داد واضطربت الصّفوف وتصايحت الأنوف . شمر لعين چون ديد كه از مغلوب شدن مارد اضطراب وولوله در صفوف أهل ضلال افتاد ، به أصحاب خود گفت : « ويلكم أدركوا صاحبكم قبل أن يقتل » . پس غلامي اسبى را كه طاويه مىناميدند ، خواست به مارد رساند وآن لعين فرياد زد : « يا غلام عجّل الطّاوية قبل حلول الهاوية » . أبا الفضل جلو بر آن غلام گرفت ونيزه بر سينه أو زد وأو را به جهنم فرستاد وبر طاويه سوار شد وروى به مارد نهاد . پس ، پانصد نفر براي خلاص كردن مارد ابتراز چنگ آن سيد غضنفر من نهاية الاستعجال روى به ميدان قتال وجدال نهادند . حضرت عبّاس يك ذرّه از آن گروه خناس انديشه به خاطر راه نداد وخود را به مارد مردود رسانيد ونيزه را به حنجره أو فروبرد كه افتاد . پس ، سر أو را گوش تا گوش بريد وبر قوم حمله نمود . هشتاد نفر از ايشان را كشت وباقي روى به هزيمت گذاردند . در خبر است كه طاويه از حضرت امام حسن عليه السّلام بود كه در روز ساباط مدائن كه أصحاب آن جناب أموال أو را غارت كردند ، حتى خلخال از پاى أمّهات أولاد أو ربودند . طاويه را به غارت بردند ، والعلم عند اللّه تعالى - و -