مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

413

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال الرّاويّ : واشتدّ العطش بالحسين عليه السّلام ، فركب المسنّاة يريد الفرات والعبّاس أخوه بين يديه ، فاعترضته خيل ابن سعد ، فرمى رجل من بني دارم الحسين عليه السّلام بسهم ، فأثبته في حنكه الشّريف ، فانتزع صلوات اللّه عليه « 1 » وبسط يديه تحت حنكه حتّى امتلأت راحتاه من الدّم ، ثمّ رمى به وقال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك ، ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه وأحاطوا به من كلّ جانب حتّى قتلوه قدّس اللّه روحه ، « 2 » فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا . « 3 » ابن طاوس ، اللّهوف ، 117 - 118 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 50 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 292 يقال : قتل العبّاس يزيد بن زياد الحنفيّ وحكيم بن الطّفيل الطّائيّ . الدّيار بكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 284 « 4 » ومضى إلى أخيه الحسين وعرض عليه ما قالوا ، فطأطأ رأسه إلى الأرض وبكى

--> ( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم : السّهم ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم : وكان المتولّي لقتله زيد بن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ] . ( 3 ) - راوي گفت : تشنگى حسين به نهايت سختى رسيد . پس بر فراز سد آب برآمد تا داخل فرات شود وبرادرش عباس نيز پيشاپيش آن حضرت بود . سربازان ابن سعد جلوگيرى كردند ومردى از قبيلهء دارم تيرى به سوى حسين پرتاب كرد . تير به زير چانهء آن حضرت جا گرفت . حسين تير را بيرون كشيد وهردو دست به زير خون گرفت تا كف‌هايش پرخون شد . سپس خون به آسمان پاشيد وعرض كرد : « بار الها ! شكايت رفتارى را كه با فرزند دختر پيغمبرت مىشود ، به پيشگاه تو مىكنم . » سپس سربازان ، عباس را از حسين جدا كردند وگرداگردش را گرفتند ، تا آن‌كه شهيدش كردند ؛ قدّس اللّه روحه ، حسين عليه السّلام بر كشته شدن برادرش سخت گريست . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 117 - 118 بعد از آن ، عباس بن علي ( رضى اللّه عنه ) آمادهء قتال شد بر أهل بغى وطغيان حمله كرد ومراسم جد واجتهاد به‌جا آورد . از ايشان مىكشت تا كشته شد . وعباس چون به عز شهادت فايز شد ، امام حسين ( رضى اللّه عنه ) فرمود كه : « الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي . » عباس بن علي ( رضى اللّه عنه ) در پيش أمير المؤمنين حسين بعد از كشته شدن برادران ايستاده بود وبه هر جانبي كه آن جناب توجه مىكرد ، أو نيز ميل آن طرف مىكرد تا كشته شد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 162 ، 165 - 166 وچون عبّاس بن علي عليه السّلام به دار السّلام خراميد ، امام حسين عليه السّلام گفت : « الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ؛ يعنى اين زمان پشت من شكست واندك شد چارهء من . » خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 54 ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ مثله في الأسرار ، / 334 - 335 وأضاف : « وقصد الفرات » ] .