مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

411

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » أما كانت الزّهراء أمّي دونكم * أما كان من خير البريّة أحمد « 1 » لعنتم وأخزيتم بما قد جنيتم * فسوف تلاقوا حرّ نار توقد ( 4 * ) ( 11 * ) « 2 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 108 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 40 - 41 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 283 - 284 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، « 3 » ، 4 / 323 - 324 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 334 - 335 ؛ الميانجي ، العيون العبري « 3 » ، / 165 - 166 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 208 - 209 ، 313 - 314 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 309 - 310 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 367 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 198 - 199 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 83 - 84 قتله زيد بن داود الجنبيّ وحكيم بن الطّفيل السّنبسي . « 4 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 « 5 » ولمّا اشتدّ بالحسين عليه السّلام وأصحابه العطش ، وبلغ منه اللّغوب « 5 » . فرويت إلى القاسم بن أصبغ بن نباتة ، قال : حدّثني من شاهد الحسين عليه السّلام وقد لزم المسنّاة يريد الفرات والعبّاس بين يديه ، فجاء كتاب عبيد اللّه بن زياد إلى عمر بن سعد : أن حل بين الحسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة . فبعث لعمرو بن الحجّاج بخمسمائة فارس ، فنزلوا على الشّريعة ومنعوهم الماء . فناداه عبد اللّه بن حصين الأزديّ : يا حسين ! ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء ، واللّه لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشا أنت وأصحابك . فقال زرعة بن أبان بن دارم : حولوا بينه وبين الماء ، ورماه بسهم فأثبته في حنكه ؛ فقال عليه السّلام : اللّهمّ اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا . وكان قد أتي بشربة ، فحال الدّم بينه وبين الشّرب ، فجعل يتلقّى الدّم ويقول هكذا إلى السّماء .

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : ولمّا قتل العبّاس ، قال الحسين عليه السّلام : الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ] . ( 3 ) - [ حكياه عن البحار ] . ( 4 ) - في الأصل « السّتي » وهو تحريف . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .