مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
374
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بنت نبيّكم ، وليس على وجه الأرض ابن بنت نبيّ غيري ، وعليّ أبي ، وجعفر ذو الجناحين عمّي ، وحمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ وقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولأخي : « هذان سيّدا شباب أهل الجنّة » . فإن صدّقتموني بما أقول ، فهو الحقّ ، فواللّه ما تعمّدت كذبة منذ علمت أنّ اللّه يمقت على الكذب ، وإلّا فسألوا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك : جابر بن عبد اللّه ، وأبا سعيد ، وسهل بن سعد ، وزيد بن أرقم ، وأنس بن مالك ، يخبرونكم بذلك ، ويحكم ! أما تتّقون اللّه ؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي ؟ . فقال عند ذلك شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد اللّه على حرف : إن كنت أدري ما يقول ؟ فقال له حبيب بن مظهّر « 1 » : واللّه يا شمر إنّك لتعبد اللّه على سبعين حرفا ، وأمّا نحن ، فواللّه إنّا لندري ما يقول ، وإنّه قد طبع على قلبك . ثمّ قال : أيّها النّاس ذروني أرجع إلى مأمني من الأرض ، فقالوا : وما يمنعك أن تنزل على حكم بني عمّك ؟ فقال : معاذ اللّه إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ، ثمّ أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان ، فعقلها [ ثمّ قال : أخبروني أتطلبوني بقتيل لكم قتلته ؟ أو مال لكم أكلته ؟ أو بقصاصة من جراحة ؟ قال : فأخذوا لا يكلّمونه . قال : فنادى يا شبث بن ربعيّ ، يا حجّار بن أبجر ، يا قيس بن الأشعث ، يا زيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إليّ أنّه قد أينعت الثّمار ، واخضرّ الجناب ، فأقدم علينا فإنّك إنّما تقدم على جند مجنّدة ؟ فقالوا له : لم نفعل . فقال : سبحان اللّه ! واللّه لقد فعلتم ، ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إذ قد كرهتموني ، فدعوني أنصرف عنكم ، فقال له قيس ابن الأشعث : ألا تنزل على حكم بني عمّك ؟ فإنّهم لن يؤذوك ، ولا ترى منهم إلّا ما تحبّ . فقال له الحسين : أنت أخو أخيك ، أتريد أن تطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم ابن عقيل ؟ لا واللّه لا أعطيهم بيدي إعطاء الذّليل ، ولا أقرّ لهم إقرار العبيد ] « 2 » . « 3 »
--> ( 1 ) - كذا بالأصلين وفي الطّبري : مظاهر . ( 2 ) - سقط من المصريّة . ( 3 ) - ودر اين اثنا از أسب فرود آمد وبر شترى نشست وبه ميان هردو صف متوجه شد . چون به آن جا رسيد ، توقف فرمود . بعد از آن گفت : « اى كوفيان ! كلمهء چند القا خواهم كرد . هرچند مىدانم كه در گفتن آن نفعي متصور نيست ، ليكن غرض آن است كه حجت خداى عز وجل بر شما لازم وعذر من نزد شما -