مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
366
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ما سمعت متكلّما ( 11 * ) قطّ قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه ؛ ثمّ قال : أمّا بعد ، فانسبوني فانظروا من أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا ؛ هل يحلّ « 1 » لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم وابن وصيّه وابن عمّه ، وأوّل المؤمنين باللّه « 2 » والمصدّق لرسوله بما جاء به من عند ربّه ؟ ! أوليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ ! أوليس جعفر الشّهيد الطيّار « 3 » ذو « 4 » الجناحين عمّي ؟ ! أو لم يبلغكم « 5 » قول مستفيض فيكم : إنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال « 5 » لي ولأخي : « هذان سيّدا شباب أهل الجنّة » ! فإن صدّقتموني بما أقول - وهو الحقّ - فواللّه ما تعمّدت كذبا مذ علمت أنّ اللّه يمقت عليه أهله ، « 6 » ويضرّ به من اختلقه « 6 » ، وإن كذّبتموني ، فإنّ فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم ؛ سلوا جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، أو أبا سعيد الخدريّ ، أو سهل بن سعد السّاعديّ ، أو زيد بن أرقم ، أو أنس بن مالك ؛ يخبروكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لي ولأخي . أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي ؟ ! فقال له شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد اللّه على حرف إن كان يدري ما يقول ! فقال له حبيب بن مظاهر : واللّه إنّي لأراك تعبد اللّه على سبعين حرفا ، وأنا أشهد أنّك صادق ما تدري ما يقول ؛ قد طبع اللّه على قلبك ؛ ثمّ قال لهم الحسين : فإن كنتم في شكّ من هذا القول « 7 » ، أفتشكّون « 6 » أثرا ما « 6 » أنّي ابن بنت نبيّكم ؟ ! فواللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيّ غيري « 8 » منكم ولا من غيركم ، أنا ابن بنت نبيّكم خاصّة . أخبروني « 8 » ، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته ، أو مال لكم « 7 » استهلكته ، أو بقصاص من جراحة ؟ قال : فأخذوا لا يكلّمونه ؛ قال : فنادى : يا شبث بن ربعيّ ، ويا حجّار بن أبجر ، ويا قيس بن الأشعث ، ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إليّ : أن قد
--> ( 1 ) - [ نفس المهموم : يصلح ] . ( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : في الجنة ] . ( 4 ) - [ نفس المهموم : بالجناحين ] . ( 5 - 5 ) [ نفس المهموم : ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] . ( 6 - 6 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 7 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 8 - 8 ) [ نفس المهموم : فيكم ولا في غيركم ، ويحكم ] .